البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٤٢/١ الصفحه ٨٩ :
المعيشة واستصلاح الثروة ، وعمارة المساجد وتلاوة القرآن ، واتّخاذ الإخوان
في الحضر ، وبذل الزاد
الصفحه ٢٤٧ : .
٣ ـ والاطمئنان
بالعدالة ولو من طريق حسن الظاهر المفيد للوثوق نوعاً.
٤ ـ والشياع
المفيد للعلم بل للاطمئنان
الصفحه ٤٣ :
إلّا من علّة).
٢ ـ ورواه
الشيخ بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن موسى ، عن الحسن
الصفحه ٢٩ : كما في متن العروة : العدالة عبارة عن ملكة إتيان
الواجبات وترك المحرّمات.
وفي عدالة إمام
الجماعة زاد
الصفحه ٧٧ : توعّداً شديداً في
الكتاب والسنّة.
وعند المعتزلة
: الكبيرة ما زاد عقابه على ثواب صاحبه ، والصغيرة ما نقص
الصفحه ٧٨ : سبحانه والأمن من مكر الله عزوجل. وزاد بعضهم أربعة عشر أُخرى ، كأكل مال اليتيم والدم
ولحم الخنزير وما
الصفحه ١٣٦ : لسان الفقهاء وما يعمّ الظنّ المنطقي ، وهو ما زاد عن الشكّ المنطقي الذي
بمعنى تساوي الطرفين. والشكّ من
الصفحه ٢٧٥ :
يتصرّف فيما زاد على مقدار الوكالة ، بخلاف الولاية فهي سلطنة للمتولّي فله
التصرّف بما يراه من الخير
الصفحه ٢٥ : .
الرابع : حكي
عن بعض القدماء بأنّها : حسن الظاهر فحسب ، وإحراز ذلك حينئذٍ يتوقّف على المعاشرة
، فلا يحكم
الصفحه ١٠٢ :
والمصداق لا من باب الموضوعية.
ويكفي في حسن
الظاهر عدم العلم بارتكاب المعصية لا حصول العلم
الصفحه ٩٨ : النجفي (قدسسره) : وتعرف العدالة بحسن الظاهر الكاشف عنها علماً أو
ظنّاً اطمينانياً سواء أُحرز الحسن
الصفحه ٩٩ :
الوثوق والظنّ الفعلي.
والمعروف كما
هو المشهور بين الأصحاب كاشفية حسن الظاهر عن العدالة ، فمن
الصفحه ١٥ :
ـ وتعرف العدالة بحسن الظاهر الكاشف عنها علماً أو ظنّاً اطمئنانياً سواء أحرز
الحسن بالمعاشرة أم بغيرها
الصفحه ١٧ : ء الله تعالى.
وفي
قوله : (وتعرف بحسن الظاهر) ، قال : سواء أحرز الحسن بالمعاشرة أم بغيرها ، ثمّ الحسن
الصفحه ٩٠ : الحسن من القبيح ، أو ماجن وقيح لا يبالي بما يقال
فيه ولا يلتزم بالحسن والقبح (١).
وفسّرها صاحب
الحدائق