البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٥٤/١٦ الصفحه ١٨ : الأنصاري (قدسسره).
فيقع الكلام
بعون الله الملك العلّام في مقامات عديدة :
الصفحه ٢٦ : في أوّل زمان توبته ، وبهذا يسقط القولان.
الخامس : حكي
عن العلّامة في المختلف والتحرير والقواعد ومن
الصفحه ٥٥ : راسخة في النفس تبعث على ملازمة التقوى كما عند العلّامة
ومن تبعه من المتأخّرين.
الصفحه ٢٢١ : (قدسسره) من غير فرق بين الاختيار أو الاضطرار.
وذهب جمع ،
منهم المحقّق القمّي والعلّامة النراقي في
الصفحه ٢٣٨ : ، فإنّ لهما خصائص ليس لغيرهما ،
كما ذكر العلّامة الحلّي في مقدّمات النكاح من التذكرة ستّين خصيصة للنبيّ
الصفحه ٢٨٨ : على عدم الإجزاء كما حكي عن العلّامة ، كما أنّ المسألة حدثت
عند المتأخّرين فلا يكشف الإجماع عن قول
الصفحه ٣٦٣ :
بها كبعض تفاصيل معرفة الله وصفاته والمعاد ومعالمه. والعلّامة الحلّي يرى
وجوب معرفة تفاصيل التوحيد
الصفحه ٣٦٤ : نظر واستدلال؟ وجهان :
ظاهر المحقّق والعلّامة عدم كفاية الجزم عن تقليد ، والظاهر كفاية الجزم مطلقاً
الصفحه ٢٥ : .
الرابع : حكي
عن بعض القدماء بأنّها : حسن الظاهر فحسب ، وإحراز ذلك حينئذٍ يتوقّف على المعاشرة
، فلا يحكم
الصفحه ١٠٢ :
والمصداق لا من باب الموضوعية.
ويكفي في حسن
الظاهر عدم العلم بارتكاب المعصية لا حصول العلم
الصفحه ٩٨ : النجفي (قدسسره) : وتعرف العدالة بحسن الظاهر الكاشف عنها علماً أو
ظنّاً اطمينانياً سواء أُحرز الحسن
الصفحه ١٥ :
ـ وتعرف العدالة بحسن الظاهر الكاشف عنها علماً أو ظنّاً اطمئنانياً سواء أحرز
الحسن بالمعاشرة أم بغيرها
الصفحه ١٧ : ء الله تعالى.
وفي
قوله : (وتعرف بحسن الظاهر) ، قال : سواء أحرز الحسن بالمعاشرة أم بغيرها ، ثمّ الحسن
الصفحه ٩٠ : الحسن من القبيح ، أو ماجن وقيح لا يبالي بما يقال
فيه ولا يلتزم بالحسن والقبح (١).
وفسّرها صاحب
الحدائق
الصفحه ١٠٠ : ولد على الفطرة وعرف بالصلاح في نفسه
جازت شهادته. بناءً على أنّ الصلاح هو حسن الظاهر.
وكذلك الخير في