البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٠٧/١٢١ الصفحه ٨٨ : المفيد في المقنعة أنّ العدل من
كان معروفاً بالدين والورع والكفّ عن محارم الله ، وعن ابن إدريس في تعريف
الصفحه ٩٠ : ، كما في سيرة النبيّ (صلىاللهعليهوآله) مع أهل بيته وتقبيل يد فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)
وحمل
الصفحه ٩١ : فضائل أهل بيته (عليهمالسلام) ، وأنّه القدوة الصالحة والخلافة الحقّة من بعده ، يجب
أن يكون له مثل هذه
الصفحه ١٠٠ : ، فلا عبرة
بتضعيف ابن الوليد له وإن تبعه الصدوق والشيخ ، فإنّ تضعيفه معارض بتوثيق من تقدّم
على ابن
الصفحه ١٠٣ : ، وأُجيب عنه بحمل
المطلقات منها على المقيّدات حتّى ينتهي إلى ما لا مقيّد له ، والظاهر أنّ الجامع
لحسن
الصفحه ١١١ : الوثوق والاطمئنان.
وقال الشيخ
كاشف الغطاء : وبالمصاحبة له المفيدة للاطمئنان.
الصفحه ١١٥ :
: ما روي عن أبي عبد الله الكوفي خادم الشيخ أبي القاسم حسين بن روح من النوّاب الأربعة لصاحب الأمر
الصفحه ١١٨ : بفتوى الحيّ ، وإنّما ذهبنا إلى ذلك لما تسالم عليه
الأصحاب رضوان الله عليهم.
آراء الأعلام :
في قوله
الصفحه ١٢١ :
والمقصّر من لم يكن له معذر في تقليده. فحينئذٍ يقال بصحّة إعمالهما مع
مطابقة الواقع ، بناءً على
الصفحه ١٢٣ : (قدسسره):
مسألة
٢٦ إذا قلّد من يحرّم البقاء على تقليد الميّت فمات ، وقلّد من يجوّز البقاء ، له
أن يبقى
الصفحه ١٢٤ :
فتوى الحيّ بالجواز بمعنى أنّ العامّي يجوز له البقاء على تقليد الميّت في المسائل
الفرعية التي أفتى بها
الصفحه ١٢٩ : بدخول وقت الواجب وحصول الفعلية له ، وإنّ العقلاء لا
يفرّقون في لزوم التهيّؤ لإتيان واجب بين ما جاء وقته
الصفحه ١٣٥ : تعلّم المسائل التي ترجع إلى الشكّ والسهو ، فإنّه لا سبيل له لإحراز
الامتثال بأمر الصلاة إلّا التعلّم
الصفحه ١٣٦ :
فالتقييد في عبارة السيّد (قدسسره) لا وجه له (١).
فهل تعلّم
مسائل الشكّ والسّهو ونحوهما شرطاً
الصفحه ١٣٨ : يرتكب من المعاصي ، ولم تحصل له الملكة.
__________________
(١) الدرّ النضيد ٢ : ١٧٨.
(٢) التنقيح