البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٠٧/٦١ الصفحه ٨١ : النار عليها ضمناً أو لزوماً (١) ، كالحكم بغير ما أنزل الله تعالى واليأس من روح الله
وترك الحجّ وعقوق
الصفحه ٨٧ :
وعن الإمام
الجواد (عليهالسلام) : والإصرار على الذنب أمن لمكر الله ، ولا يأمن مكر
الله إلّا القوم
الصفحه ٩٣ : من الناس فإنّه لم يستحي من الله سبحانه.
وفيه : لا
ملازمة بين ذلك ربما كان فانياً في الله مستغرقاً
الصفحه ٩٤ : ، إلّا أنّه حفظ الشخصيّة واجب ، أي لو أعطاه الله ذلك فإنّه يجب
عليه حفظ الشخصيّة فإنّها أمانة بيده
الصفحه ٩٦ : .
الثالث :
الملازمة بين من لم يستحي من الناس لم يستحي من الله ، وربما تمنع الملازمة لمن
كان متفانياً في
الصفحه ٩٩ :
، عن أبي عبد الله (عليهالسلام) ، قال : ثلاث من كنّ فيه أوجبت له أربعاً على الناس :
من إذا حدّثهم لم
الصفحه ١١٦ : منها ملاء؟ فقال (عليهالسلام) : خذوا ما رووا وذروا ما رأوا.
فإنّ أمر الشيخ
(رضى الله عنه) بترك آرا
الصفحه ١٢٨ : وموانعه من المقدّمات
العلمية للواجب وليست من المقدّمات الوجودية له ، إذ تجب السنخية بين الشيء
ومقدّماته
الصفحه ١٣١ :
فيلزم العبد أن يخرج عن عهدة التكاليف ولا مؤمن له من العقاب إلّا أن يفحص
عن التكليف في مظانه ، فلا
الصفحه ١٤٧ : العبادة لا يعتبر فيها إلّا الإتيان بالعمل
مضافاً به إلى الله سبحانه ، وهذا أمر يتحقّق عند الإتيان بالعمل
الصفحه ١٤٩ : للواقع من الابتداء.
وورد ما يدلّ
على ذلك :
ففي خبر الحسين
بن المختار عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله
الصفحه ١٧٥ : الفعل والتصديق بالفائدة والشوق
والشوق المؤكّد.
فتفصيل الماتن
ممّا لا محصّل له.
بل الصحيح أن
يفصّل
الصفحه ١٧٦ : وكان من قلّده هو الأفضل ، أمّا التقييد فلا أثر له
في باب التقليد ، خصوصاً على القول بالطريقيّة المحضة
الصفحه ١٩٣ : شكّ في موت المجتهد أو في تبدّل رأيه أو عروض ما يوجب عدم جواز تقليده ،
يجوز له البقاء إلى أن يتبيّن
الصفحه ٢١٥ : أفتى الناس بغير علم ولا هدىً من الله لعنته
ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ولحقه وزر من عمل بفتياه.
وفي