البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٠٧/٤٦ الصفحه ٣٩٠ : ، والله المسدّد للصواب ، والعالم بحقائق الخطاب ، وجعلتُ
هذين المجلّدين من (القول الرشيد في الاجتهاد
الصفحه ٩ : وعلمائنا الكرام.
إلى سيّدنا
الأُستاذ فقيه أهل البيت (عليهمالسلام) آية الله العظمى السيّد شهاب الدين
الصفحه ١٧ :
والهواجس
الشيطانية كالريا وإخوتها نعوذ بالله منها وبعبارة اخرى أن يكون الداعي لإتيان
المأمور به
الصفحه ١٨ : .
وفي
قوله : (المفيد للعلم) ، قال : والمفيد للظنّ كذلك إذا كان اطمئنانيّاً. انتهى
كلامهما رفع الله
الصفحه ٢٨ : الناس لا
يطلقون هاتين الكلمتين إلّا على من له ملكة الإتيان بالكلام الخالي عن التنافر
والتعقيد وضعف
الصفحه ٣١ :
أراده القائل بالملكة ولم يرد أنّها ملكة كسائر الملكات والله العالم بحقيقة الحال
(١). انتهى كلامه رفع
الصفحه ٣٢ : في زمان المعصومين (عليهمالسلام) على هذا النهج ألا ترى أنّه ورد في أنّ إمام الجماعة
إذا حدث أو حدث له
الصفحه ٣٣ : الاختيارية للإنسان كما هو الحقّ ، فلها
مبادئ ودواعي مختلفة ، فربما تكون خوفاً من الله سبحانه ومن النار ، أو
الصفحه ٤٧ : حقّه : (إنّه ضعّفه القمّيون بالغلوّ وكان ابن الوليد يقول إنّه كان
يضع الحديث ، والله أعلم) (١).
وظاهر
الصفحه ٥٢ : بالملازمة أو الترادف ، كخبر عمّار بن مروان عن أبي عبد الله (عليهالسلام).
في الرجل يشهد
لابنه والابن لأبيه
الصفحه ٥٣ : بأس بهم تقبل شهادتهم إذا كانوا صلحاء.
وخبر يونس بن
عبد الرحمن عن بعض رجاله عن أبي عبد الله
الصفحه ٦٣ : بن
عامر الطائي ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ (عليهالسلام) ، قال : قال رسول الله
الصفحه ٦٧ :
ولا سيّما في مجامع الناس من العيوب ، وكيف لا؟ فإنّ معصية الله وإن لم
يتوعّد عليه بالنار في الكتاب
الصفحه ٧٣ : المقياس والميزان الشرعي في تشخيصهما؟ فهل كلّ معصية باعتبار
مخالفة الله سبحانه يعدّ كبيرة؟ أم الشارع
الصفحه ٧٥ : مكر الله يعدّ من الكبائر ، ثمّ تصغير
الذنب الصغير بنظر الشارع الذي نبحث عنه.
وما ورد في خبر
الحلبي