البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٠٧/١٦ الصفحه ٤١ : غَيْرِكُمْ)(٢).
(إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ)(٣).
(وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ
عَدْلٍ مِنْكُمْ
الصفحه ٤٢ : الكبائر التي أوعد الله عليها النار من شرب الخمور والزنا
والربا وعقوق الوالدين والفرار من الزحف وغير ذلك
الصفحه ٥٥ :
مستمرّاً حتّى ينبئ ذلك عن ملكة راسخة وحالة نفسانية ، فلا يقال له خيّر ، إلّا
إذا استمرّ منه عمل الخير
الصفحه ٦٠ :
تعبّداً ، أمّا لو قال به كما هو المختار ، فأخبار المعدّل حينئذٍ تارة
يكون عن علم حصل له بالملكة
الصفحه ٧٢ : ، نظير ما لو قدّم له الظالم ماءً متنجّساً وهدّده بضربة أو هتكه أو
إخراجه عن البلد على تقدير مخالفته ، جاز
الصفحه ٧٨ : الزحف والعقوق أو عقوق الوالدين.
ومنهم من قال تسعة : فزاد : السحر والإلحاد في بيت الله أي الظلم فيه
الصفحه ٢١٩ : ، فلم يقبل منه فإنّما استخفّ بحكم الله وعلينا ردّ ، والرادّ علينا الرادّ
على الله ، وهو على حدّ الشرك
الصفحه ٣١١ : ، ولأنّه المطالب
بالحقّ ولا حقّ لغيره أوّلاً ، إلّا أنّ الإجماع التعبّدي لم يثبت ، وإنّ كون
الحقّ له ثابت
الصفحه ٣٦٣ :
بها كبعض تفاصيل معرفة الله وصفاته والمعاد ومعالمه. والعلّامة الحلّي يرى
وجوب معرفة تفاصيل التوحيد
الصفحه ١٠ :
بسم الله الرحمن الرحيم
«الحمد لله
الذي لا يبلغ مدحته القائلون ، ولا يُحصي نعماءَه العادّون
الصفحه ٢٣ : ) ، وفي المختلف قال الشيخ المفيد : العدل من كان
معروفاً بالدين والورع عن محارم الله.
فتكون العدالة
أمراً
الصفحه ٤٣ : رسول الله (صلىاللهعليهوآله) همّ بأن يحرق إلى قوله بين المسلمين ، وزاد : وقال
رسول الله : لا غيبة
الصفحه ٥٠ :
الكفّ عمّا لا يحلّ ولا يجمل ، فيكون مرادفاً للستر وعطفاً تفسيراً عليه ،
ثمّ الاستحياء من الله
الصفحه ٥١ : فلا دليل لنا على أنّه يصلّي ، كما أنّ حضوره للجماعة دليل شرعي
على كونه تاركاً لما نهى الله عنه وعاملاً
الصفحه ٥٤ : بمعنى التغطية
وكون المكلّف ساتراً إمّا بمعنى أنّه ساتر لعيوبه عن الله سبحانه فهو بهذا المعنى
عبارة أُخرى