البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢١/١ الصفحه ٨٣ :
جنسها بلا توبة ، والثاني : هو العزم على فعل تلك الصغيرة بعد الفراغ منها.
٧ ـ وعن
المحقّق
الصفحه ٦٩ : والصغير ،
فإنّه لا يتمّ للشكّ في إطلاق الفسق والذنب بحيث يعمّ الصغيرة ، كما يحتمل
الانصراف فيهما إلى
الصفحه ٧٣ : الصغيرة فقد
اختلف الأعلام في ذلك كما مرّ تفصيله ، إلّا أنّه يقع الكلام في معرفة أحدهما عن
الآخر ، وما هو
الصفحه ٨٦ : الله عليها النار ، فمن ارتكب الصغيرة ولم يتب عليها لا يكون
فاسقاً ، والتوفيق بينها أنّ من ارتكب الكبيرة
الصفحه ٧٢ : له ارتكابه ، ولم يكن ذلك موجباً للفسق
والانحراف أيضاً ، بلا فرق في ذلك بين الكبيرة والصغيرة ، وأمّا
الصفحه ٦٧ : (٢).
ولكن الظاهر
أنّه مع الإصرار على الصغيرة يكون غير ساتر لعيوبه ، وأمّا مجرّد فعل الصغيرة لا
يضرّ بصدق
الصفحه ٧٥ : كلّها شديدة ، وأشدّها ما نبت عليه اللحم
والدم» (١) ، إلّا أنّه لا يدلّ على عدم التقسيم ولتكن الصغيرة
الصفحه ٨٢ : الصغيرة سواء كان من نوع واحد أو أنواع مختلفة.
٣ ـ عبارة عن
تكرار المعصية الصغيرة ممّا يدلّ على عدم
الصفحه ٨٤ :
يكفّر عنه بظاهر الآية الشريفة ، وبهذا يكون الفرق بين الصغيرة والكبيرة ،
فمن فعلها ولم يتب لا يغفر
الصفحه ٧١ : دليل شرعي على تخطئتهم في مسامحتهم. كالكذبة في مقام
المزاح فيعدّ عرفاً من الصغيرة والشارع يراه كبيرة
الصفحه ٧٨ :
لقولهم بالإحباط والتخليد على الكبيرة.
وعند بعضهم :
إن أردت الفرق بين الصغيرة والكبيرة فأعرض
الصفحه ١٢ : المعاصرة ، حيث أصبح العالم محشوراً في قرية
صغيرة على اتّساعه وترامي أطرافه ، ولا ريب فإنّ هذا القرب القريب
الصفحه ٢٤ : فسّر العدل في الدين بأن لا يخلّ بواجب ولا يرتكب قبيحاً ، أي
ترك المعاصي كبيرها وصغيرها أو خصوص الكبائر
الصفحه ٧٠ :
في المقام ، فلا صغيرة مع الإصرار كما سيأتي تفصيله.
وذهب المحقّق
الهمداني إلى القول بالتفصيل بعد
الصفحه ٧٤ : ، وأنّ إطلاق الكبيرة
والصغيرة إطلاق إضافي باعتبار ما فوق وما تحت لا في حدّ ذاته ؛ فكلّ ذنب كبيرة