البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٥٣/٣١ الصفحه ١٥٢ :
وفي
الغاية القصوى (١) :
وفي
قوله : (يجب على المقلّد) ، قال : وكذا الحال في الاحتياطات المطلقة
الصفحه ١٦٢ : التحيّر بمعنى تعارض الخبرين باقٍ على حاله ، وبمعنى آخر لم يقع
في خطاب موضوعاً للتخيير أصلاً كما لا يخفى
الصفحه ١٧٢ : والتقييد ، بل المتعيّن فيها هو الحكم بالبطلان على كلّ حال لتقوم العمل
فيها بالقصد سواء اتي بالعمل على وجه
الصفحه ١٧٤ : والتقييد ،
لأنّهما أمران خارجيان لا إطلاق لهما ليقيّد أو لا يقيّد ، فالتقليد والاقتداء
متحقّقان على كلّ حال
الصفحه ١٨٥ : : الحال على المنوال.
__________________
أقول : لقد
تقدّم بعض هذه الأحكام المذكورة في مسألة (٢٥
الصفحه ١٨٦ : :
فيما لم يكن تقليده الأوّل على طبق الموازين الشرعية فإنّ إعماله السابقة تكون حال
عمل الجاهل غير المقلّد
الصفحه ١٩٠ : لاستقلال العقل بوجوبه على ما هو الحال في جميع موارد
العلم الإجمالي لا مجال للظنّ بالأعلمية في أحدهما لأنّه
الصفحه ١٩٤ : كالفسق مثلاً.
فأفتى السيّد
كما هو المختار بجواز البقاء على تقليده الأوّل إلى أن يتبيّن الحال والدليل
الصفحه ١٩٦ : حاله كذلك.
والثاني : في
مقدار الواجب من القضاء على القول بوجوبه.
أمّا الأوّل : فبعد
العلم بعدم
الصفحه ٢٠٨ : علم سابق باجتماع الشرائط كمن قلّده حال كونه غافلاً عن اجتماعه
للشرائط ، فتنبّه ثمّ شكّ في جامعيته
الصفحه ٢١٢ : مؤجلاً حلّ أجله أو معجّلاً بخلاف ما لو كان
ديناً مؤجّلاً غير حالّ الأجل وكان المتصدّي لتعيينه وتشخيصه
الصفحه ٢٢٨ : كلّ حال وحكم غيره نافذ بإذنه ، وإنّما أذن لرسوله ووليّه والفقيه الجامع
للشرائط.
الصفحه ٢٥٢ :
العبارة.
وعلى كلّ حال
فمن يشكّ في صحّة تقليده بعد برهة من الزمن أي يشكّ في أنّ المأتيّ به من
الصفحه ٢٥٩ : مرّ وكذا الحال فيما بعده.
الصفحه ٢٦٤ : كانت
الإباحة فعلى الأوّل يجب الإعلام دون الثاني ، وكذا الحال بالإضافة إلى المجتهد
نفسه.