البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٥١/١ الصفحه ٨٢ : الصغيرة سواء كان من نوع واحد أو أنواع مختلفة.
٣ ـ عبارة عن
تكرار المعصية الصغيرة ممّا يدلّ على عدم
الصفحه ٧١ : دليل شرعي على تخطئتهم في مسامحتهم. كالكذبة في مقام
المزاح فيعدّ عرفاً من الصغيرة والشارع يراه كبيرة
الصفحه ٧٩ : (قدسسرهم) إلى أنّ المستفاد من العقل والنقل أنّ تشخيص الكبيرة
من الصغيرة يكون بأحد هذه الأُمور على
الصفحه ٨٦ : الله عليها النار ، فمن ارتكب الصغيرة ولم يتب عليها لا يكون
فاسقاً ، والتوفيق بينها أنّ من ارتكب الكبيرة
الصفحه ٨٣ :
جنسها بلا توبة ، والثاني : هو العزم على فعل تلك الصغيرة بعد الفراغ منها.
٧ ـ وعن
المحقّق
الصفحه ٦٩ : سَيِّئاتِكُمْ)(١) وصريح السنّة في دوران العدالة مدار خصوص اجتناب
الكبائر ، حيث أنّ فعل الصغيرة من المجتنب عن
الصفحه ٧٣ : المقدّس يقول بالتقسيم لحكمة ربّانية ،
رحمةً للناس؟
ولا يخفى أنّ
من يذهب إلى عدم قدح الصغيرة في مفهوم
الصفحه ٧٢ :
وغيرها من العناوين الواردة في الأخبار.
وأمّا إذا كان
عن غفلة فلا كلام في أنّ ارتكابها غير مضرّ
الصفحه ٧٥ : مكر الله يعدّ من الكبائر ، ثمّ تصغير
الذنب الصغير بنظر الشارع الذي نبحث عنه.
وما ورد في خبر
الحلبي
الصفحه ٦٧ :
ولا سيّما في مجامع الناس من العيوب ، وكيف لا؟ فإنّ معصية الله وإن لم
يتوعّد عليه بالنار في الكتاب
الصفحه ٨٤ :
يكفّر عنه بظاهر الآية الشريفة ، وبهذا يكون الفرق بين الصغيرة والكبيرة ،
فمن فعلها ولم يتب لا يغفر
الصفحه ٧٨ :
لقولهم بالإحباط والتخليد على الكبيرة.
وعند بعضهم :
إن أردت الفرق بين الصغيرة والكبيرة فأعرض
الصفحه ٨٥ : ) : لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار (٣).
وقوله (صلىاللهعليهوآله) : (ما أصرّ من استغفر
الصفحه ٩٦ : أمام الملأ من محارمه.
ولا مجال لمن
يتعجّب ممّن يرى عدم إضرار الصغيرة المنهي عنها شرعاً في العدالة
الصفحه ١٢ :
للفقه الإسلامي في معارفه وعلومه من دور فعّال وأصيل في مسارح الحياة وحقولها على
مرّ العصور والأحقاب