الصفحه ٨٠ : الكراجكي إلى غير ذلك من الأخبار الشريفة ،
فراجع.
ثالثاً :
أشدّية معصية عمّا ثبت كونها كبيرة ، والأشدّية
الصفحه ٤٠٦ : ................................................. ٤٣٦
الشرط العاشر ـ أن لا يكون متولّداً من الزنا (طهارة
المولد) ................... ٤٣٧
وجوه
الصفحه ٦٧ : جهة
مقايستها بما هو أعظم منها ، وذلك لوضوح أنّ معصية الزنا أكبر وأعظم من معصية
الغيبة ، كما أنّ معصية
الصفحه ٤٢ : الكبائر التي أوعد الله عليها النار من شرب الخمور والزنا
والربا وعقوق الوالدين والفرار من الزحف وغير ذلك
الصفحه ١٣ : وثابتة رغم كلّ المعوّقات
والعقبات الشائكة والقاسية أشدّ القسوة من قبل الأعداء والمناوئين ، لكنّ الفقها
الصفحه ٧٥ :
شديدة والكبيرة أشدّ.
وبما ورد من
النهي عن الاستخفاف بالذنوب وإن كانت حقيرة ، فقد ورد عن أمير المؤمنين
الصفحه ٧٧ :
وما دون الزنا. أو الذي يلمّ بالمعصية ويهمّ بها ولم يفعلها ، أو المعصية
حين بعد حين من غير عادة
الصفحه ٧٨ : الكبائر ، فمنهم من قال : إنّها سبعة : الشرك وقتل النفس
وقذف المحصنة وأكل مال اليتيم والزنا والفرار من
الصفحه ٧٠ :
والصلاح وغير ذلك من العناوين الواردة في باب الشهادة وصلاة الجماعة. أمّا الكبائر
كالزنا فهي غير قابلة عندهم
الصفحه ٦٣ : أربعة شهدوا على رجل محصن بالزنا فعدّل
منهم اثنان ، ولم يعدل الآخران ، فقال : إذا كانوا أربعة من المسلمين
الصفحه ٧٣ :
المقام الرابع
في تقسيم الذنوب
يظهر من الآيات
الكريمة والروايات الشريفة أنّ المعاصي والذنوب
الصفحه ١٨١ : منهم.
وقول المجتهد
المسموع منه في الظاهر حجّة ولو مع الشكّ في المراد لحجّية الظواهر مطلقاً ، كما
هو
الصفحه ٧٦ : ، عن الإمام الصادق (عليهالسلام) ، قال : من اجتنب الكبائر يغفر الله (كفّر الله) جميع
ذنوبه وذلك قوله
الصفحه ١٧٥ :
والداعي حتّى يقال بالصحّة لو كان من الداعي وأنّه مشكل لو كان من التقييد.
نعم اعتقاد أنّه زيد من
الصفحه ٢٢٤ :
يتّضح بما مرّ ، من بيان وجوب العدل لا بيان صفات الحاكم ، وغير ذلك.
فما يستدلّ
بالآيات إمّا لا