البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٩٥/٣١ الصفحه ٥١ : بكلّ ما أمر الله تعالى به.
فالعدالة هي
الملكة الراسخة في النفس الباعثة على ملازمة التقوى بإتيان
الصفحه ٥٣ : أفعاله ممّا يرضى به الناس ، كما إذا لم يظلمهم ولم
يكذبهم ولا أنّه عمل عملاً ينافي لرضاهم فهو من صفات
الصفحه ٦٠ :
تعبّداً ، أمّا لو قال به كما هو المختار ، فأخبار المعدّل حينئذٍ تارة
يكون عن علم حصل له بالملكة
الصفحه ٦٣ : (عليهالسلام) ، قال : من صلّى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة
فظنّوا به خيراً ، وأجيزوا شهادته.
وخبر أحمد
الصفحه ٧٥ : (عليهالسلام) ، قال : أشدّ الذنوب ما استخفّ به صاحبه (٢).
إلّا أنّه
أُجيب أنّ استحقار الذنب من باب الأمن من
الصفحه ٧٨ : أُهلّ لغير الله به والسحت والقمار والبخس في الكيل والوزن
__________________
(١) اقتباس من الدرّ
الصفحه ٨٩ : الرجل حتّى يتفقّه في دينه ويقتصد
في عيشته ويصبر على النائبة إذا نزلت به ويستعذب مرارة إخوانه.
وقال
الصفحه ٩٣ : به على اعتبارها في العدالة أمران وكلاهما ضعيف ،
الأوّل : ما ورد في رواية ابن أبي يعفور من قوله
الصفحه ٩٩ : (عليهالسلام) : إنّ من صلّى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة
فظنّوا به خيراً وأجيزوا شهادته.
وخبر ابن سنان
الصفحه ١٠٢ : يستدلّ به على اعتبار المعاشرة (١) ، ولا يبعد ذلك.
ثمّ هل يعتبر
في حسن الظاهر حصول الظنّ الفعلي الشخصي
الصفحه ١٠٤ : فظنّوا
به خيراً وأجيزوا شهادته. فتترتّب الآثار على الظنّ الفعلي.
ونوقش الأوّل
بأنّ المراد من الظنّ
الصفحه ١٠٧ : الأربعة كما هو مذكور في علم الأُصول فلا
تثبت العدالة به. وكذلك الشياع الظنّي فإنّه ممّا لا يفيد العلم فليس
الصفحه ١٠٨ : يطمئنّ به النفس من الدليل عليه تعبّداً).
وأُجيب عنه :
إنّ إطلاقات
الأدلّة والصدق العرفي للألفاظ وسيرة
الصفحه ١٠٩ :
القولي الذي لا يكون القائل به ملتفتاً إلى ما يقول ، فلا يوصف كلامه
بالصدق ولا بالكذب.
والمختار
الصفحه ١١٥ : تعلّق العمل به ، وإلّا كان
عملاً بغير الرأي ، أو برأي غير الفقيه ، أو برأي الفقيه غير العادل ، ومثله غير