البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٣٨/١ الصفحه ٣٣ : الاختيارية للإنسان كما هو الحقّ ، فلها
مبادئ ودواعي مختلفة ، فربما تكون خوفاً من الله سبحانه ومن النار ، أو
الصفحه ٩٠ : في علم الأخلاق ، وهي غير ما اصطلح عليها الفقهاء ، فإنّهم فسّروها
بالتجنّب عن الأُمور الدنيّة أو عمّا
الصفحه ٧٨ : الزحف والعقوق أو عقوق الوالدين.
ومنهم من قال تسعة : فزاد : السحر والإلحاد في بيت الله أي الظلم فيه
الصفحه ٢٢٣ : ء اليهود والنصارى بأنّهم لا يحكمون بما
أنزل الله سبحانه ، ثمّ الآيات بصدد بيان حرمة الحكم بغير ما أنزل الله
الصفحه ٣٨٩ : وللأدلّة الثابتة في
محلّها من علم أُصول الفقه (٢).
__________________
(١) مدارك العروة ؛ لسماحة آية
الصفحه ٩ : وعلمائنا الكرام.
إلى سيّدنا
الأُستاذ فقيه أهل البيت (عليهمالسلام) آية الله العظمى السيّد شهاب الدين
الصفحه ٧٧ : ..
وعن إسحاق بن
عمّار ، عن أبي عبد الله (عليهالسلام) ، في قوله (الَّذِينَ
يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ
الصفحه ٩٤ : ، إلّا أنّه حفظ الشخصيّة واجب ، أي لو أعطاه الله ذلك فإنّه يجب
عليه حفظ الشخصيّة فإنّها أمانة بيده
الصفحه ٢٢٢ : ، وذلك إلى من له
الحكم والحكومة وليس كلّ الناس كما هو واضح ، فمن له الحكم بأمانة من الله فله أن
يحكم بين
الصفحه ٢٢٠ : (عليهمالسلام) ، كما في قوله تعالى (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ
الصفحه ٧٦ :
للمقابلة ، وأنّ الآية في مقام الامتنان على العباد المؤمنين بأنّهم إن
اجتنبوا الكبائر كفّر الله
الصفحه ٤١ : غَيْرِكُمْ)(٢).
(إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ
بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ)(٣).
(وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ
عَدْلٍ مِنْكُمْ
الصفحه ١٤٩ : للواقع من الابتداء.
وورد ما يدلّ
على ذلك :
ففي خبر الحسين
بن المختار عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله
الصفحه ٢١ : في الواحد والجمع ، واصلة مصدر كقوله (وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ)(١) أي عدالة ، قال
الصفحه ٤٩ : يصحّ
حمل الستر والعفاف على العدالة لمكان (أن تعرفوه) أي معروفية الرجل بالستر والعفاف
، فالجواب بقوله