الصفحه ٣٠٨ :
المقام الأوّل
في تساوي المجتهدين واختلافهما
إذا كان هناك
مجتهدان قاضيان متساويان في الفضيلة
الصفحه ٢٣ : تسمّى بالحكمة والعلم النافع ، وهي الوسط بين الجربزة والبلادة ، وفضيلة
القوّة الشهوية ، هي العفّة ، وهي
الصفحه ٩ : المرعشي النجفي (قدسسره).
إلى والدي
العلّامة الفقيه السيّد عليّ بن الحسين العلوي تغمّده الله برحمته
الصفحه ٤٠١ : ................................................................ ٣١٢
المسالة التاسعة في المنهاج
التخيير بين المجتهدين المتساويين في الفضيلة
(٣١٤ ـ ٣٢١
الصفحه ٣٤ : فتكون من الفضيلة ، وربما تصل إلى
درجة العصمة الأفعالية ، وفي المعصوم (عليهالسلام) العصمة الذاتية
الصفحه ٤٩ : منه المصطلح عند علماء الأخلاق وهو الفضيلة بين الشره والجمود في القوّة
الشهوية ، فإنّ هذا معنى مستحدث
الصفحه ١٧٠ : (قدسسره) :
مسألة
٣٥ ـ إذا قلّد شخصاً بتخيّل أنّه زيد فبان عمرواً ، فإن كانا متساويين في الفضيلة
ولم يكن
الصفحه ١٧١ : كان بقصد الداعي فيما لو كان كلا
المجتهدين متساويين في الفضيلة والعلم ، وأمّا إذا كان بقصد التقييد
الصفحه ١٧٦ :
آراء الأعلام :
في قوله : (متساويين
في الفضيلة) ،
قال الشيخ كاشف
الغطاء : بل ولو كانا مختلفين
الصفحه ٣٥٠ : .
__________________
أقول : لقد
تعرّض السيّد اليزدي (قدسسره) إلى مسألة التبعيض في المسائل عند تساوي المجتهدين في
الفضيلة أي