البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٧٢/٤٦ الصفحه ٩١ : النفس عن الدناءة التي لا تليق بأمثالها.
فالمروّة بهذا
تكون صفة اعتبارية تختلف حسناً وقبحاً باختلاف
الصفحه ٩٤ : محرّم شرعاً. إذ كما يحرم على المكلّف أن يهتك غيره كذلك يحرم
عليه أن يهتك نفسه لأنّه أيضاً مؤمن محترم
الصفحه ١٠٠ : ولد على الفطرة وعرف بالصلاح في نفسه
جازت شهادته. بناءً على أنّ الصلاح هو حسن الظاهر.
وكذلك الخير في
الصفحه ١٤٠ : يحرم عدم التعلّم ، وإن
كان وجوبه النفسي غير بعيد.
الصفحه ١٦٧ : بأنّه تارةً يقع في وظيفة المقلّد عند نفسه ،
أي باعتبار عقل العامي وشعوره ، وأُخرى في نظر المجتهد إلى
الصفحه ١٧٢ :
استناد إلى فتوى المجتهد ، والاستناد فعل اختياري قائم بالنفس فإن كان
للتقليد أثر في المقام فلا فرق
الصفحه ١٧٣ : نفسه وقابلاً للانقسام وهو لا يتصوّر في
الأمر الجزئي الخارجي ، نعم يمكن إرجاع الاشتراط في مثل المورد
الصفحه ١٨٢ : له بموافقته وإشرافه ونظره ، فلو كان بخطّ نفسه فهي وزان ما
يسمع منه مشافهةً ، وإن كان بإمضائه وملاحظته
الصفحه ٢٣٣ : كان حقّا ثابتاً)
، هو نفس المال وحمله على الأخذ خلاف الظاهر ، كما ظاهر الميراث في صدر الرواية هو
العين
الصفحه ٢٣٤ : بالاستدانة كلّي لا يتشخّص إلّا بتشخيص المديون
نفسه ، وتشخيصه بتشخيص الحاكم الجائر أو الدائن قبل حلول أجله
الصفحه ٢٤٥ : الظلم على النفس ولو مرّة في العمر فأيّ عادل يخلو من
ذلك ، وإن أُريد انتفاء الظلم مطلقاً فهذا مختصّ
الصفحه ٢٤٦ :
متّصفاً بعلم الأخلاق الذي هو السبب الكلّي للقرب من الملك الخلّاق ، وهو تحلية
النفس بالفضائل وتخليتها من
الصفحه ٢٦٣ : إلى
المجتهد نفسه بالأولويّة. ويؤيّده إطلاق قوله (عليهالسلام) : (إنّ لنا في كلّ خلق عدولاً ينفون عنّا
الصفحه ٢٦٤ : كانت
الإباحة فعلى الأوّل يجب الإعلام دون الثاني ، وكذا الحال بالإضافة إلى المجتهد
نفسه.
الصفحه ٢٨٣ : ، وإن كانت مع استعمال ذلك
الشيء ، وأمّا نفس ذلك الشيء إذا كان باقياً فلا يحكم بعد ذلك بطهارته ، وكذا في