البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٧٢/٣١ الصفحه ٢٥ : للعدالة وليسا نفس العدالة ، فربما في الواقع يرتكب المعصية فيكون
فاسقاً واقعاً ، وإن كان حسن الظاهر حفظاً
الصفحه ٢٦ : في النفس ،
على ملازمة التقوى والمروّة. وتحصل بالامتناع عن الكبائر ، ومن الإصرار على
الصغائر.
وربما
الصفحه ٢٩ :
فأسدّ التعاريف
ما ذهب إليه المشهور المؤالف والمخالف : من أنّها ملكة أو كيفية راسخة في النفس
تبعث
الصفحه ٣١ : ذكرنا أنّه يمكن أن يكون مراد من فسّرها بالملكة هو رسوخ الخوف في
النفس لا أنّها ملكة كملكة الشجاعة والجود
الصفحه ٣٢ :
والغضبية على حسب ما يقتضيه العقل النظري ، بل بمعنى الهيئة والحالة الراسخة
والثابتة في النفس بداعي الخوف من
الصفحه ٣٤ : لمناسبة
الحكم والموضوع. فتصدق العدالة عرفاً لمن كان مستقيماً في جادّة الشرع بملكة راسخة
في النفس ، بداعٍ
الصفحه ٣٥ : والمتفاهم العرفي ليس مجرّد الاستقامة الفعلية بل
يرون ضرورة أن تكون ذلك عن ملكة راسخة في النفس ، حتّى السيّد
الصفحه ٣٨ : تكن راسخة في النفس
كرسوخ الوتد في الأرض ، فتأمّل.
__________________
(١) المستمسك ١ : ٥٣.
الصفحه ٥١ : بكلّ ما أمر الله تعالى به.
فالعدالة هي
الملكة الراسخة في النفس الباعثة على ملازمة التقوى بإتيان
الصفحه ٥٣ : (عليهالسلام) : رجل طلّق امرأته وأشهد شاهدين ناصبيين؟ قال : كلّ من
ولد على الفطرة وعرف بالصلاح في نفسه جازت
الصفحه ٥٤ : الأعمال الخارجية. وكذلك كونه
مأموناً ، فإنّ الأمن وإن كان بمعنى اطمئنان النفس وسكونها في مقابل اضطرابها
الصفحه ٦١ : امرأته واستشهد شاهدين ناصبيين؟ قال : كلّ
من ولد على الفطرة وعرف بالصلاح في نفسه جازت شهادته (١).
فإمّا
الصفحه ٦٣ : المرء وأقواله ، فالعدالة شيء
وظهورها شيء آخر. فالعدالة صفة راسخة في النفس ، تنكشف من آثارها الخارجية
الصفحه ٦٥ : النفس باعثة على ملازمة التقوى بإتيان الواجبات وترك المحرّمات وهو
المختار. والأحوط مراعاة المروّة أيضاً
الصفحه ٨٨ : اختلف
الأعلام في اعتبارها في الكاشف وهو حسن الظاهر الكاشف عن العدالة ، أو في المنكشف
وهو نفس العدالة