البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٤/١ الصفحه ٧٣ :
المقام الرابع
في تقسيم الذنوب
يظهر من الآيات
الكريمة والروايات الشريفة أنّ المعاصي والذنوب
الصفحه ٧٥ :
شديدة والكبيرة أشدّ.
وبما ورد من
النهي عن الاستخفاف بالذنوب وإن كانت حقيرة ، فقد ورد عن أمير المؤمنين
الصفحه ٧٦ : ، عن الإمام الصادق (عليهالسلام) ، قال : من اجتنب الكبائر يغفر الله (كفّر الله) جميع
ذنوبه وذلك قوله
الصفحه ٧٢ : له ارتكابه ، ولم يكن ذلك موجباً للفسق
والانحراف أيضاً ، بلا فرق في ذلك بين الكبيرة والصغيرة ، وأمّا
الصفحه ٧٤ :
ثمّ لا بدّ من ضابط شرعي لتعيين الكبائر من الصغائر.
وقد اشتهر بين
الأعلام تقسيم الذنوب والآثام
الصفحه ٣٣ : ارتكاب المعصية ولو كانت
كبيرة لجواز غلبة المزاحم من قوّتي الشهوة والغضب عليها ، كما لا ينافي وجود سائر
الصفحه ٨٤ :
يكفّر عنه بظاهر الآية الشريفة ، وبهذا يكون الفرق بين الصغيرة والكبيرة ،
فمن فعلها ولم يتب لا يغفر
الصفحه ٦٢ : شهادة مقترف بالذنوب؟ فقال : يا علقمة ، لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب
لما قبلت إلّا شهادة الأنبيا
الصفحه ٦٤ : .
وخبر سعد بن
إسماعيل ، عن أبيه ، قال : قلت للرضا (عليهالسلام) : رجل يقارف الذنوب وهو عارف بهذا الأمر
الصفحه ٦٦ : (وتعرفوه بالستر والعفاف) ،
يدلّ على أنّ قوام العدالة بالاجتناب عن مطلق الذنوب كبارها وصغارها ، وكذا عموم
الصفحه ٤٢ : المسلمين. وذلك أنّ الصلاة ستر وكفّارة للذنوب ، وليس يمكن
الشهادة على الرجل بأنّه يصلّي إذا كان لا يحضر
الصفحه ٨٧ : : الإصرار على صغائر
الذنوب (٢).
وخلاصة الكلام
: إنّ الإصرار على الصغائر من الكبائر ، وإنّه يضرّ بالعدالة
الصفحه ٢٤٧ : ء ، ومآله : الأدب ، وذخيرته : اجتناب الذنوب
، وزاده : المعروف ، ومأواه : الموادعة ، ودليله : الهدى ، ورفيقه :
الصفحه ٤٠٨ : ـ في تقسيم الذنوب ............................................ ٧٣
المقام الخامس ـ في معنى الاصرار
الصفحه ٦٩ : ) كبيراً وصغيراً وكذلك خبر علاء بن
سيابة في شهادة من يلعب بالحمام (لا بأس إذا كان لا يعرف بالفسق) الكبير