البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٠/١ الصفحه ٦٩ : سَيِّئاتِكُمْ)(١) وصريح السنّة في دوران العدالة مدار خصوص اجتناب
الكبائر ، حيث أنّ فعل الصغيرة من المجتنب عن
الصفحه ٩٩ : ممّا يوجب جبران السند والدلالة.
كصحيحة ابن أبي
يعفور ، فهي ظاهرة بل صريحة في كفاية حسن الظاهر باجتناب
الصفحه ٤٨ : في الكتاب والسنّة.
يقول ابن رشد
القرطبي المتوفّى سنة ٥٩٧ : اختلف المسلمون في ماهيّة العدالة ، بعد
الصفحه ١١٤ : ، فلا يصدق عليه عنوان الفقيه ، وكذلك من طعن في السنّ حتّى فقد مشاعره
، وأُخرى يوجب زوال الوصف مع بقا
الصفحه ١٤٩ : (عليهالسلام) قال : أرأيتك لو حدّثتك بحديث العام أي في هذه السنة
ثمّ جئتني من قابل أي في السنة الآتية فحدّثتك
الصفحه ٣٩٥ : ........................................................... ١٧٥
وجوب تقليد الاعلم .................................................... ١٧٩
السنّة الشريفة
الصفحه ١٣ : السنين ، لأنّها والوجدان
يشهد بذلك لا تمتلك الشمولية والاستيعاب المطلوب الذي تحتاجه مهمّة مواجهة هذه
الصفحه ١٤ : الآراء والنظريات ، فعلم الرجال
في العصر الراهن يختلف عن علم الرجال قبل مائة سنة مثلاً ، وكذلك علم
الصفحه ١٦ : ملكة) ، قال : الحريّ بالقبول بعد التدبّر في الكتاب والسنّة
وموارد استعمالها فيهما ، وانتفاء الحقيقة
الصفحه ٣٩ :
المقام الثاني
العدالة في الكتاب والسنّة
بعد أن عرفنا
معنى العدالة لغةً واصطلاحاً ، يقع الكلام
الصفحه ٤١ : (٥٤) موضعاً.
هذه جمله من
الآيات الكريمة ، وأمّا ما ورد في السنّة الشريفة ، فعمدة الأخبار حديث عبد
الصفحه ٧٧ : توعّداً شديداً في
الكتاب والسنّة.
وعند المعتزلة
: الكبيرة ما زاد عقابه على ثواب صاحبه ، والصغيرة ما نقص
الصفحه ٨٠ :
سبيل منع الخلوّ :
أوّلاً : ما
أوجب الله تعالى عليها النار في الكتاب والسنّة. كما في صحيحة ابن
الصفحه ٩١ : الأزمان والبلاد والأشخاص وحتّى
سنيّ العمر ، بل تختلف بحسب اختلاف النظّار.
نعم هناك أوصاف
منافية للمروّة
الصفحه ١٠٨ : الوثوق والاطمئنان ، كما أنّ السنّة بمعنى قول
المعصوم وتقريره وفعله.
وما يقال في
اشتراط اللفظ في بيّنة