البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٨٧/١ الصفحه ٦٤ : .
وخبر فضل بن
شاذان ، عن الإمام الرضا (عليهالسلام) ، في كتابه إلى المأمون ، قال : لا صلاة خلف الفاجر
الصفحه ٨٧ : الخاسرون (١).
وما رواه
الصدوق عن فضل بن شاذان ، عن الإمام الرضا (عليهالسلام) ، في تقدير الكبائر ، ومنها
الصفحه ١٠٠ :
مأموناً جازت شهادته ولا يُسأل عن باطنه.
وصحيح ابن
المغيرة عن الرضا (عليهالسلام) ، قال : كلّ من
الصفحه ٥٣ : ظاهر الرجل
ظاهراً مأموناً جازت شهادته ولا يسأل عن باطنه.
وخبر عبد الله
بن المغيرة ، قال : قلت للرضا
الصفحه ١٠٨ : العقلاء خير دليل لاطمئنان النفس ، فالمسألة
كادت أن تكون بديهية (١).
نعم ، إذا لم
يكن الثقة في مقام
الصفحه ١١٠ : الخوانساري ، والسيّد الإمام روح الله الموسوي
الخميني ، والسيّد أبو القاسم الخوئي ، والسيّد محمّد رضا
الصفحه ٦١ : التقيّة أو طرحها
لضعف السند أو رجحان القسم الأوّل.
الاولى : في
عدالة الشاهد ، والثانية : في عدالة إمام
الصفحه ٦٣ : بن
عامر الطائي ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ (عليهالسلام) ، قال : قال رسول الله
الصفحه ٩١ : ربما تكون قبيحة عند جميع الناس في جميع الأحوال.
قال الإمام
الباقر (عليهالسلام) : المروّة أن لا تطمع
الصفحه ٥٦ :
يكن المعنى الذي ذكروه في عدالة الشاهد وإمام الجماعة ، كما لم يكن في عصر النبيّ
والأئمة بهذا النحو
الصفحه ٢٤٧ : الوثوقي من الظنّ الغالب.
في الكافي
بسنده عن الإمام الصادق (عليهالسلام) عن أمير المؤمنين (عليهالسلام
الصفحه ٨٩ : المساجد وصحبة أهل الخير والنظر في الفقه ،
وأمّا مروّة السفر فبذل الزاد في غير ما يسخط الله وقلّة الخلاف
الصفحه ١٠٤ :
الشارع من تسهيل الأمر فيها ، والأمر باستخلاف أحد من المأمومين عند حصول
عذر للإمام ، وما ذكر من
الصفحه ١٣٩ : فيه من قبل الشارع ، ومثل هذا المقدم على ما لا
رخصة فيه من مثل الشارع لا يطلق عليه أنّه صالح وخيّر
الصفحه ٤٩ : بل بمعنى الحياء أيضاً ، وبمعنى
__________________
(١) الاجتهاد والتقليد ؛ لسيّدنا رضا الصدر : ٣٤٩.