البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٢٧/١ الصفحه ٦٢ : تقبل شهادته ولا
تقبل؟ فقال : يا علقمة ، كلّ من كان على فطرة الإسلام جازت شهادته ، قال : فقلت له
: تقبل
الصفحه ٣٩٠ : ، والله المسدّد للصواب ، والعالم بحقائق الخطاب ، وجعلتُ
هذين المجلّدين من (القول الرشيد في الاجتهاد
الصفحه ٢١ : والإحسان ، ومعنى أنّه لا يقبل منه أنّه لا يكون له خير يقبل منه ، وقوله (بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
الصفحه ٤١ : لأبي عبد الله (عليهالسلام) : بِمَ يعرف عدالة الرجل بين المسلمين حتّى تقبل
شهادته لهم وعليهم
الصفحه ٣٣ : الاختيارية للإنسان كما هو الحقّ ، فلها
مبادئ ودواعي مختلفة ، فربما تكون خوفاً من الله سبحانه ومن النار ، أو
الصفحه ٥٢ : بالملازمة أو الترادف ، كخبر عمّار بن مروان عن أبي عبد الله (عليهالسلام).
في الرجل يشهد
لابنه والابن لأبيه
الصفحه ٥٣ : بأس بهم تقبل شهادتهم إذا كانوا صلحاء.
وخبر يونس بن
عبد الرحمن عن بعض رجاله عن أبي عبد الله
الصفحه ٨٠ :
سبيل منع الخلوّ :
أوّلاً : ما
أوجب الله تعالى عليها النار في الكتاب والسنّة. كما في صحيحة ابن
الصفحه ٤٣ : رسول الله (صلىاللهعليهوآله) همّ بأن يحرق إلى قوله بين المسلمين ، وزاد : وقال
رسول الله : لا غيبة
الصفحه ٣٥١ : التسبيحات الأربعة في الركعتين الأخيرتين ، وفتوى الآخر
بالعكس ، فلو صلّى من دون جلسة الاستراحة والاكتفا
الصفحه ٦٤ : أُصلّي خلفه؟
قال : لا.
وخبر أبي عبد
الله السياري صاحب موسى والرضا (عليهماالسلام) ، قال : قلت لأبي جعفر
الصفحه ٦٣ : (عليهالسلام) ، قال : من صلّى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة
فظنّوا به خيراً ، وأجيزوا شهادته.
وخبر أحمد
الصفحه ٩٩ : (عليهالسلام) : إنّ من صلّى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة
فظنّوا به خيراً وأجيزوا شهادته.
وخبر ابن سنان
الصفحه ١٠٤ : من حسن الظاهر بانصراف النصوص وبقوله (عليهالسلام) : من صلّى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة
الصفحه ٥٠ : التي أوعد الله تعالى عليها النار
بحيث صار صفة نفسانية وملكة له.
وأمّا قوله (عليهالسلام) : (والدلالة