البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٠٧/٣١ الصفحه ٢٣ : ) ، وفي المختلف قال الشيخ المفيد : العدل من كان
معروفاً بالدين والورع عن محارم الله.
فتكون العدالة
أمراً
الصفحه ٤٣ : رسول الله (صلىاللهعليهوآله) همّ بأن يحرق إلى قوله بين المسلمين ، وزاد : وقال
رسول الله : لا غيبة
الصفحه ٥٠ :
الكفّ عمّا لا يحلّ ولا يجمل ، فيكون مرادفاً للستر وعطفاً تفسيراً عليه ،
ثمّ الاستحياء من الله
الصفحه ٥١ : فلا دليل لنا على أنّه يصلّي ، كما أنّ حضوره للجماعة دليل شرعي
على كونه تاركاً لما نهى الله عنه وعاملاً
الصفحه ٥٤ : بمعنى التغطية
وكون المكلّف ساتراً إمّا بمعنى أنّه ساتر لعيوبه عن الله سبحانه فهو بهذا المعنى
عبارة أُخرى
الصفحه ٦٤ : أُصلّي خلفه؟
قال : لا.
وخبر أبي عبد
الله السياري صاحب موسى والرضا (عليهماالسلام) ، قال : قلت لأبي جعفر
الصفحه ٧٤ :
لاشتراكها في معصية الله سبحانه. كما ذهب إلى هذا المعنى جماعة من الأعلام كالشيخ
المفيد وابن البرّاج وأبي صلاح
الصفحه ٨٦ : الله عليها النار ، فمن ارتكب الصغيرة ولم يتب عليها لا يكون
فاسقاً ، والتوفيق بينها أنّ من ارتكب الكبيرة
الصفحه ٨٩ : وحسن الخلق والمزاح بغير معاصي الله في السفر ، وغير ذلك.
وإليك جملة من الروايات :
عن أبي عبد
الله
الصفحه ١١٠ : : وكون حسن الظاهر كاشفاً تعبّدياً غير بعيد ، والله العالم.
وقال السيّد
الحكيم : على نحو الوثوق
الصفحه ١٣٠ : سئل الإمام الصادق فقال (عليهالسلام) : إنّ الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة : عبدي أكنت
عالماً؟ فإن
الصفحه ١٤٦ : ـ إذا علم أنّ الشيء الفلاني ليس حراماً ولم يعلم أنّه واجب أو مباح أو مستحبّ
أو مكروه ، يجوز له أن يأتي
الصفحه ١٥٠ : عبد الله (عليهالسلام) : إذا جاء حديث عن أوّلكم وحديث عن آخركم ، فأيّهما
نأخذ؟ فقال : خذوا به حتّى
الصفحه ٢١٨ :
وأمّا المقام الثاني : في حرمة قضاء من ليس له أهلية للقضاء.
فيقع الكلام
فيه تارةً باعتبار أصل
الصفحه ٢٧٥ : له التصرّف ، بخلاف الوكيل فهو كالأصيل وينزل فعله
منزلة الموكّل ، ثمّ الوكالة استنابة في التصرّف فيكون