البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٤٣/١٥١ الصفحه ١٣٦ :
فالتقييد في عبارة السيّد (قدسسره) لا وجه له (١).
فهل تعلّم
مسائل الشكّ والسّهو ونحوهما شرطاً
الصفحه ١٨٢ : له بموافقته وإشرافه ونظره ، فلو كان بخطّ نفسه فهي وزان ما
يسمع منه مشافهةً ، وإن كان بإمضائه وملاحظته
الصفحه ٢٠٦ :
آراء الأعلام :
في قوله : (بنى
على الصحّة) ،
قال الشيخ آقا
ضياء : في جريان أصالة الصحّة في
الصفحه ٢١٦ : الحكيم (قدسسره) : صرّح بذلك جماعة من الأعيان مرسلين له إرسال
المسلّمات.
إلّا أنّه قيل
: المنقول منه
الصفحه ٢٤٢ :
خارجاً ، وأمّا إذا كان عيناً خارجيّة أو كان كلّياً وكان له حقّ التعيين
فلا يكون أخذه حراماً
الصفحه ٢٤٤ :
الشخصي.
وفي
قوله : (المفيد للعلم) ، قال : بل الاطمئنان وقد مرّ بالنسبة إلى الشياع ما له نفع
في
الصفحه ٢٥٦ : فيه أصلاً.
وقال السيّد
الفيروزآبادي : لا وجه لعدم جواز اتباع قوله ، وإن كان في نظر المقلِّد (بالكسر
الصفحه ٢٧٣ : وقيموميته على الأظهر.
جاء
في الغاية القصوى (١) :
في
قوله : (بخلاف المنصوب) ، قال : إن كان النصب لمقام
الصفحه ٣٠٠ : أعلى الله مقامه :
مسألة
٥٥ ـ إذا كان البائع مقلّداً لمن يقول بصحّة المعاطاة مثلاً ، أو العقد الفارسي
الصفحه ٣٧٩ : للاحتياط فالظاهر عدم الوجوب ، وإن كانت مخالفة له فالأحوط
الأعلام بل لا يخلو من قوّة.
في
الغاية القصوى
الصفحه ٤٨ : العدالة بعد
معرفة مفهومها ، والظاهر أنّ هذا إنّما يتمّ لمن عرف العدالة المصطلحة من قبل
فيسأل عن طريق كشفها
الصفحه ٢٥١ : الموضوعات الشرعية أصالة الصحّة وهي تعني أنّ العمل لو شكّ في
صحّته بعد الفراغ منه فإنّه لا يعتني بالشكّ ويبني
الصفحه ١٧٩ : .
الثالث
: إخبار عدل واحد بل يكفي أخيار شخص موثّق يوجب قوله الاطمئنان وإن لم يكن عادلاً.
الرابع
: الوجدان
الصفحه ٣٥١ : عنه :
إنّه استند العمل إلى مجموع القولين ، فهما بمنزلة قول واحد يدلّ على صحّة العمل
من حيث المجموع
الصفحه ١٠٧ :
على ذلك من باب إمضاء الشارع للسيرة العقلائية بما ورد في صحيحة ابن أبي يعفور في
قوله (عليهالسلام