البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٤٦/٣١ الصفحه ٣٠ : الملكة ، فيقول : إنّ
الاستقامة بالمعنى المتقدّم تعتبر أن تكون مستمرّة بأن تصير كالطبيعة الثانوية
للمكلّف
الصفحه ٦٢ : التي تعني الملكة ، أو أنّها أمارة وطريق لمعرفة
العدالة.
وخبر علاء بن
سيابة ، قال : سألت أبا عبد الله
الصفحه ٦٥ : ،
كقبول شهادة الشاهد وإمامة الجماعة وعدالة القاضي ومرجع التقليد ، وغير ذلك.
وثبت أنّها
ملكة راسخة في
الصفحه ٦٦ : الأعمال ، وإمّا
أن يكون الاجتناب كاشفاً عنها ، كما عند المشهور وهو المختار بناءً على كونها ملكة
راسخة في
الصفحه ٨٧ : التي هي ملكة راسخة
في النفس باعثة على ملازمة التقوى بإتيان الواجبات وترك المحرّمات
الصفحه ١٠٤ : الموانع الخارجية الموهنة لا يكفي بل يعتبر الظنّ الفعلي
بالملكة) (١).
واستدلّ
لاعتبار الظنّ الشخصي الفعلي
الصفحه ١٠٩ : اعتبار الشهادة فيها بوجه ، لإمكان استكشافها بآثارها ، كما
هو الحال في الملكات النفسانية كالشجاعة والسخاء.
الصفحه ١١٠ :
آراء الأعلام (١) :
في قوله : (العدالة
عبارة عن ملكة) ،
قال السيّد
الخوئي : بل عبارة عن
الصفحه ١٧٤ : للتقييد فبين الإطلاق والتقييد تقابل الملكة وعدمها فالشرب لا
يعقل أن يقع في الخارج على أزيد من شيء واحد
الصفحه ٢٣٦ : الفقيه الجامع للشرائط ،
وأنّ المراد من اجتهاده فعليّة الملكة على نحو الإطلاق ، أي المتصدّي للقضاء هو
الصفحه ٢٤٣ : ):
مسألة
٤٤ ـ يجب في المفتي والقاضي العدالة ، وثبت العدالة بشهادة عدلين المفيدة للعلم
بالملكة أو الاطمئنان
الصفحه ٢٤٦ :
متّصفاً بعلم الأخلاق الذي هو السبب الكلّي للقرب من الملك الخلّاق ، وهو تحلية
النفس بالفضائل وتخليتها من
الصفحه ٢٤٧ : .
٢ ـ والمعاشرة
المفيد للعلم بوجود ملكة العدالة فيها بإتيان الواجبات وترك المحرّمات فيلزم العلم
الوجداني بذلك
الصفحه ٢٤٨ : أيضاً.
وفي قوله : (وبالمعاشرة
المفيدة للعلم بالملكة) ،
قال الشيخ آقا
ضياء : بل ويكفي حسن الظاهر
الصفحه ٣٠٣ :
المشتري في المثمن والمبيع لأنّه لا يزال في ملك البائع بنظره لبطلان العقد
عنده ، كما يكون هذا