البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٥/١ الصفحه ٥٧ :
الأُستاذ السيّد الصدر (قدسسره) : بل الإنصاف ، أنّ الاقتصار على ما دون هذه المرتبة
يوجب تضييع حقوق الله
الصفحه ٦٢ : لأجزنا شهادة الرجل إذا
علم منه خير مع يمين الخصم في حقوق الناس.
فعلمنا منه
الخير يدلّ على الاستمرارية
الصفحه ٧٩ :
ومعونة الظالمين وحبس الحقوق من غير عسر والإسراف والتبذير والخيانة
والاشتغال بالملاهي والإصرار على
الصفحه ٨٩ : (عليهالسلام) عن المروّة أجاب : شحّ الرجل على دينه ، وإصلاح ماله ،
وقيامه بالحقوق.
وقال (عليهالسلام) : من
الصفحه ٢٢ : في علم الاجتماع من جهة العدالة الاجتماعية
، وثالثة يبحث عنها في علم الأخلاق والسير والسلوك باعتبار
الصفحه ١٢٤ : المسائل إلّا مسألة حرمة البقاء ، فإنّه يلزم من وجوده عدمه ، كما
يلزمه اجتماع النقيضين.
بيان ذلك : إنّ
الصفحه ٢١٠ : بعد
تحقّقها فالأقوى عدم الوجوب.
وقال السيّد
الشيرازي : إن لم يحرز اجتماع الشرائط فيه سابقاً كما هو
الصفحه ٢٥ : على جاهه الاجتماعي فيلزم أن يكون
عادلاً وفاسقاً في الواقع وهذا باطل. كما يلزم أن يكون عامل الكبائر في
الصفحه ٢٦ :
اجتماع العدالة والفسق في مَن عنده الملكة وقد أذنب مرّة قبل أن يتوب ، وقيل
بالفرق بينهما ، فتأمّل.
وبهذا
الصفحه ٤٢ : مصلّاه ويتعاهد جماعة المسلمين ،
وإنّما جعل الجماعة والاجتماع إلى الصلاة لكي يعرف من يصلّي ممّن لا يصلّي
الصفحه ٦٠ : الأخبار :
ثمّ إنّما يؤخذ
بالخبر عند اجتماع شرائط العمل كصحّة الصدور وجهته ، وأن
الصفحه ٩٢ : الشرعية ، ولا يجوز اجتماع النقيضين عند الشرع.
كما يلزم
ارتفاع وصفي العادل والفاسق عمّن يصلح للاتصاف بكلّ
الصفحه ٩٤ : (١).
ويقال : إنّ
جلب الشخصية للشخص غير واجب شرعاً ، أي لا يجب على أحد أن يجلب لنفسه شخصية
اجتماعية مرموقة
الصفحه ٢٠٨ : علم سابق باجتماع الشرائط كمن قلّده حال كونه غافلاً عن اجتماعه
للشرائط ، فتنبّه ثمّ شكّ في جامعيته
الصفحه ٣٣٠ : الحائري : الظاهر جواز الأخذ من غير الأعلم مع اجتماع الشرائط ،
إلّا