البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٩/١ الصفحه ٥٤ : بمعنى التغطية
وكون المكلّف ساتراً إمّا بمعنى أنّه ساتر لعيوبه عن الله سبحانه فهو بهذا المعنى
عبارة أُخرى
الصفحه ٦٧ : (٢).
ولكن الظاهر
أنّه مع الإصرار على الصغيرة يكون غير ساتر لعيوبه ، وأمّا مجرّد فعل الصغيرة لا
يضرّ بصدق
الصفحه ١٠١ : المرضي هو الساتر لعيوبه ، والساتر هو
المعروف بالصلاح ، وهكذا ، كذلك ما ورد من اجتناب الكبائر ، والتعاهد
الصفحه ٤١ : (٥٤) موضعاً.
هذه جمله من
الآيات الكريمة ، وأمّا ما ورد في السنّة الشريفة ، فعمدة الأخبار حديث عبد
الصفحه ٥٢ : بالملازمة أو الترادف ، كخبر عمّار بن مروان عن أبي عبد الله (عليهالسلام).
في الرجل يشهد
لابنه والابن لأبيه
الصفحه ٥٣ : بأس بهم تقبل شهادتهم إذا كانوا صلحاء.
وخبر يونس بن
عبد الرحمن عن بعض رجاله عن أبي عبد الله
الصفحه ٨٠ : ، كما في خبر عبد العظيم الحسني (١) وخبر زرارة ومحمّد بن مسلم ، وخبر مسعدة بن صدقة وأبي
بصير ومحمّد ابن
الصفحه ٩٩ :
، عن أبي عبد الله (عليهالسلام) ، قال : ثلاث من كنّ فيه أوجبت له أربعاً على الناس :
من إذا حدّثهم لم
الصفحه ١١٠ : السيّد محمّد ابن السيّد محمّد باقر ، والشيخ
النائيني الميرزا حسين ، والشيخ الحائري الشيخ عبد الكريم مؤسّس
الصفحه ١٣٠ : سئل الإمام الصادق فقال (عليهالسلام) : إنّ الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة : عبدي أكنت
عالماً؟ فإن
الصفحه ١٥٠ : عبد الله (عليهالسلام) : إذا جاء حديث عن أوّلكم وحديث عن آخركم ، فأيّهما
نأخذ؟ فقال : خذوا به حتّى
الصفحه ٢٣٠ : بي أبو جعفر (عليهالسلام) وأبو عبد الله (عليهالسلام) وأنا جالس عند قاضي المدينة ، فدخلت عليه من الغد
الصفحه ٢٧٦ : إسماعيل :
قال : قلت :
مات رجل من أصحابنا ولم يوصِ فوقع أمره إلى قاضي الكوفة فصيّر عبد الحميد القيّم
الصفحه ٣٠٩ : مع خطورة باب القضاء.
واستدلّ على
الرجوع إلى الأعلمية بأخبار المقيّدة كخبر داود بن الحصين عن أبي عبد
الصفحه ٩ : ..
العبد
عادل العلوي
قم المقدّسة الحوزة العلمية