البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٢/١ الصفحه ٥٣ :
الأفعال النفسانية فضلاً عن أن تنطبق على الصفات النفسانية ، وتفصيل ذلك : أنّ كون
الرجل مرضياً بمعنى أن يكون
الصفحه ١٢٠ : المتّصف بتلك الصفات إنّما هو تقليد عن تلك الصفات ، ومع
فقد صفة من الصفات يلزم عدم صحّة التقليد ، وأنّه من
الصفحه ٣٧ : الاشتهار والمعروفية
بالستر والعفاف.
الثانية : أن
يكون العفاف والستر من الصفات النفسانية ، وعند ضمّ إحدى
الصفحه ٥٤ : ، والراضي عن أفعاله هو الغير ، ومعنى كونه صالحاً أن لا يكون
فاسد العمل ولا مفسداً به ، فهو أيضاً من صفات
الصفحه ٦٣ : ، وظهرت عدالته ، ووجبت اخوّته ، وحرمت
غيبته.
والظاهر من هذا
النصّ أنّ العدالة صفة نفسانية تظهر في أفعال
الصفحه ٢٥ : ، فإنّهم يرونه أنّه كان فاسقاً غير معلوم الحال.
كما أنّ صفات
الإنسان الطبيعية على نحوين : ما يكون الاتصاف
الصفحه ٥٠ : سبحانه من الصفات النفسانية التي يعبّر عنها بالملكة ، وليس
من الأفعال الخارجية كما قيل.
ثمّ قوله
الصفحه ٨٩ : .
وبهذا الخبر
تقرب المروّة من العدالة ، إلّا أنّها تفترق عنها بأنّها صفة للجوارح ، والعدالة
صفة للجوانح.
الصفحه ١١٥ :
ويستدلّ لوجوب العدول بوجوه :
الأوّل : إطلاق معاقد الإجماعات في اعتبار العلم والعدالة والصفات
الصفحه ٢٢٢ : العدل بين الناس لا بيان صفة الحاكم حتّى
يقال بالإطلاق أو العموم ، فتأمّل.
وفي قوله تعالى
:
(وَمَنْ
الصفحه ٢٣٠ : ممّن تحاكم إلى الطاغوت (٣).
__________________
(١) الوسائل : الباب ١١ من أبواب صفات القاضي ، الحديث
الصفحه ٢٣ : عملياً وليست من الصفات النفسانية ومقولة الكيف. ولا تصدق حينئذٍ على من لم
يتّفق له ترك فعل كبيرة مع عدم
الصفحه ٢٨ : المروّة في صفات العادل ، فليس مقصوده أنّ كلّ سفيه لا يعرف الحسن
والقبح أو كان بذيّاً ووقيحاً لا يلتزم
الصفحه ٣٠ : استعمالها مختلفة. كما ظهر أنّ العدالة ليست من الأوصاف
النفسانية ، وإنّما هي صفة عملية لأنّها في اللغة كما
الصفحه ٣٤ : ء ، وحيث
إنّ الملكة من الصفات النفسانية والأُمور غير المحسوسة ، فلا مناص من أن نستكشفها
بما جعله الشارع