البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٤٠٩/٦١ الصفحه ٢٦٤ : كانت
الإباحة فعلى الأوّل يجب الإعلام دون الثاني ، وكذا الحال بالإضافة إلى المجتهد
نفسه.
الصفحه ٩٠ : : باتّباع محاسن العادات واجتناب مساويها وما ينفر عنه النفس من المباحات
، ويؤذن بدناءة النفس كالأكل في
الصفحه ٥٧ : فسّر فيها العدالة بالستر والعفاف وهما بمعنى الحياء وكفّ
النفس ، وهما من صفات النفس.
ثمّ جعل
تعبّداً
الصفحه ١٣٣ :
المسألة التاسعة عشرة في المنهاج
قال
سيّدنا الأُستاذ (قدسسره):
١٩
ـ ويجب تعلّم مسائل الشكّ
الصفحه ١٣٧ : لأسهل طريق للامتثال ، فعند الشكّ في الصلاة إمّا أن يقال بجواز حينئذٍ
قطع الصلاة فلا يجب تعلّم مسائلهما
الصفحه ٢٩٩ : لو أوصى بالعمل بلا خصوصيّة فالوصي يعمل بتكليف نفسه وكذا الأجير.
وفي قوله : (في
مثل ما لو كان وصيّاً
الصفحه ٢٤ : .
وظاهر القول
أنّها عبارة عن الاستقامة الفعلية في أفعاله وتروكه من دون أن يكون ذلك عن ملكة.
فالعدالة نفس
الصفحه ٢٩٣ :
أو نحو ذلك يجب أن يعمل بمقتضى تقليد الموكّل لا تقليد نفسه إذا كانا مختلفين ،
وكذا الوصي في مثل ما لو
الصفحه ٢٣ : بين التهوّر والجبن ،
وفضيلة النفس الناطقة بما هي عقل عملي هي العدالة وقيل لا إفراط ولا تفريط فيها ،
بل
الصفحه ٢٥ : للعدالة وليسا نفس العدالة ، فربما في الواقع يرتكب المعصية فيكون
فاسقاً واقعاً ، وإن كان حسن الظاهر حفظاً
الصفحه ٣٨٦ : ، ولكن فتواه معتبرة لعمل نفسه ، وكذا لا ينفذ حكمه ولا تصرّفاته في الأُمور
العامة ، ولا ولاية له في
الصفحه ٢٨٣ : ، وإن كانت مع استعمال ذلك
الشيء ، وأمّا نفس ذلك الشيء إذا كان باقياً فلا يحكم بعد ذلك بطهارته ، وكذا في
الصفحه ٧٦ :
للمقابلة ، وأنّ الآية في مقام الامتنان على العباد المؤمنين بأنّهم إن
اجتنبوا الكبائر كفّر الله
الصفحه ٩٤ : محرّم شرعاً. إذ كما يحرم على المكلّف أن يهتك غيره كذلك يحرم
عليه أن يهتك نفسه لأنّه أيضاً مؤمن محترم
الصفحه ١٤٠ :
وقال السيّد الخوانساري : بل لا يبعد في صورة عدم اطمئنان الصحّة لو أتى به
رجاءً وطابق الواقع