البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٥١/١٦ الصفحه ٦٣ : ، وظهرت عدالته ، ووجبت اخوّته ، وحرمت
غيبته.
والظاهر من هذا
النصّ أنّ العدالة صفة نفسانية تظهر في أفعال
الصفحه ٨٩ : .
وبهذا الخبر
تقرب المروّة من العدالة ، إلّا أنّها تفترق عنها بأنّها صفة للجوارح ، والعدالة
صفة للجوانح.
الصفحه ٢٥ : من الثاني
، وفرق بين المقولتين كما هو واضح. والظاهر من وصف الشاهد بالعدل كون العدالة صفة
واقعية
الصفحه ١١٥ :
ويستدلّ لوجوب العدول بوجوه :
الأوّل : إطلاق معاقد الإجماعات في اعتبار العلم والعدالة والصفات
الصفحه ٢٢٤ :
يتّضح بما مرّ ، من بيان وجوب العدل لا بيان صفات الحاكم ، وغير ذلك.
فما يستدلّ
بالآيات إمّا لا
الصفحه ٣٦٣ : ، كإثبات الصانع سبحانه ،
وأنّه الواحد الأحد والتصديق بصفاته الثبوتية من العلم والقدرة وغيرهما ، ونفي
الصفات
الصفحه ٩٦ : الله سبحانه فلا يبالي بمدح الناس وقدحهم ، ولكن هذا من النادر
أوّلاً ، وثانياً وإن ورد في صفات المتّقين
الصفحه ٢٨ :
من النوع الأوّل ، ولمّا كانت الملكات أنواعاً عديدة بيّن فصلها المميّز عن
غيرها. وأمّا سائر
الصفحه ٥٥ :
مستمرّاً حتّى ينبئ ذلك عن ملكة راسخة وحالة نفسانية ، فلا يقال له خيّر ، إلّا
إذا استمرّ منه عمل الخير
الصفحه ٢٢٧ :
، وفيها : (ينظران إلى من كان منكم ممّن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا
وعرف أحكامنا).
فالمصدر
الصفحه ٣٨٧ : من التقليد وإنفاذ حكمه وغير ذلك ، فكذلك في الصفات المعتبرة فيه في
مقام الإفتاء إنّما يصحّ عمل المقلّد
الصفحه ٣٠ : استعمالها مختلفة. كما ظهر أنّ العدالة ليست من الأوصاف
النفسانية ، وإنّما هي صفة عملية لأنّها في اللغة كما
الصفحه ٣٦ :
الخوئي (قدسسره) بالمنع عن عدم حصول الوثوق بدين من نرى أنّه يأتي
بواجباته ويترك المحرّمات ، فمن يخاف
الصفحه ٤٨ : العدالة بعد
معرفة مفهومها ، والظاهر أنّ هذا إنّما يتمّ لمن عرف العدالة المصطلحة من قبل
فيسأل عن طريق كشفها
الصفحه ٩١ : فضائل أهل بيته (عليهمالسلام) ، وأنّه القدوة الصالحة والخلافة الحقّة من بعده ، يجب
أن يكون له مثل هذه