البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٨٦/١٠٦ الصفحه ٣٥ : بنفسه قد اعترف بذلك
، بأنّه لا بدّ من الاستمرارية في الاستقامة حتّى تكون طبيعة ثانوية ، وهل الطبيعة
الصفحه ٤٣ : رسول الله (صلىاللهعليهوآله) همّ بأن يحرق إلى قوله بين المسلمين ، وزاد : وقال
رسول الله : لا غيبة
الصفحه ٤٩ :
فقوله (عليهالسلام) : (أن تعرفوه بالستر والعفاف) إنّ مفهوم العدالة هو
الستر والعفاف.
وقيل : لا
الصفحه ٦٠ : بنحو الاقتضاء والعلّة الناقصة ، فإذا
جبن الشجاع في الحرب فإنّه لا يعني على زوال ملكة الشجاعة ، فإنّه قد
الصفحه ٦١ :
لا يكون معارضاً بأخبار اخرى ، ولا يكون منافياً للحكم العقلي وغير ذلك.
فمن الشرائط
عدم المعارضة
الصفحه ٦٣ :
الدالّة على الطريقية لا معرفة ماهيّة العدالة.
وكذلك خبر
إبراهيم بن زياد الكرخي ، عن الصادق
الصفحه ٦٦ : النفس.
وحينئذٍ هل
الاجتناب عن الصغائر مطلقاً داخل في مفهوم العدالة أم لا؟ اختلف الأصحاب في ذلك
فقيل
الصفحه ٧٠ : حرمتها ، فهي كالكبائر قادحة في العدالة ، وبين ما إذا صدرت لا عن التفات إلى
حرمتها ، كما إذا صدرت غفلة أو
الصفحه ٨٩ : على من صحبك وترك
الرواية عليهم إذا فارقتهم.
وعن أمير
المؤمنين (عليهالسلام) ، قال : لا تتمّ مروّة
الصفحه ٩١ : النفس عن الدناءة التي لا تليق بأمثالها.
فالمروّة بهذا
تكون صفة اعتبارية تختلف حسناً وقبحاً باختلاف
الصفحه ٩٤ : ذلك
باعتبار العنوان الثانوي ، فإنّه ينافي العدالة ، لا لأنّه خلاف المروّة والمتعارف
، بل من جهة أنّه
الصفحه ١٠٤ : مرحلة الظاهر ما لم يعلم
الخلاف. إلى أن قال : ثمّ الظاهر أنّه لا يكفي في الطريق إفادتها الظنّ بالذات
بحيث
الصفحه ١٠٧ : .
وبما ورد في
قوله (عليهالسلام) : (إذا كان لا يعرف بفسق) ، على أنّ عدم المعروفية
بالفسق عند العرف ملازم
الصفحه ١١٦ : وزوال مقامه ، لا يليق بمنصب الزعامة والمرجعية في الدين ، ولا يقاس شيء
من ذلك بالموت ، فإنّه كمال للمؤمن
الصفحه ١٢٨ :
الخارج إلّا بالتعلّم ، كمن يجهل اللغة العربية ، فإنّه لا يتمكّن من
الإتيان بالقراءة في الصلاة