البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٩٣/١ الصفحه ٢٤٥ : بالمعصوم (عليهالسلام) ، وأُجيب أنّ العدالة تصدق على من ارتكب ذنباً أحياناً
، فلا يصدق عليه أنّه ظالم ، كما
الصفحه ٥١ : الفارق بين
المؤمن والكافر. كما أنّ من ترك الجماعة لا يكون ساتراً لعيوبه بل يلزمه الإظهار
كما من لم يحضر
الصفحه ٣٠٩ : في الوالي لا
لزوم اختياره على المترافعين ، كما أنّه أمر مختصّ بالقاضي المنصوب نصباً خاصاً من
قبل
الصفحه ٥٦ : أبي يعفور ،
فإنّ فيها الظاهر بل كاد أن يكون صريحاً على اعتبار الملكة في مفهوم العدالة.
٢ ـ كما حكي
الصفحه ٦١ : ) ، والناصبي لم يولد على الفطرة كما أنّه لم يعرف بالصلاح ، فما قاله
الإمام (عليهالسلام) من الكناية التي هي
الصفحه ٨٠ :
سبيل منع الخلوّ :
أوّلاً : ما
أوجب الله تعالى عليها النار في الكتاب والسنّة. كما في صحيحة ابن
الصفحه ٢٢٤ : من العوام بالقضايا لا يصدق عليه أنّه عالم بقضايا الأئمة (عليهمالسلام) بل عالم بفتوى الفقيه العالم
الصفحه ٩٤ : (١).
ويقال : إنّ
جلب الشخصية للشخص غير واجب شرعاً ، أي لا يجب على أحد أن يجلب لنفسه شخصية
اجتماعية مرموقة
الصفحه ٥٤ : ، والراضي عن أفعاله هو الغير ، ومعنى كونه صالحاً أن لا يكون
فاسد العمل ولا مفسداً به ، فهو أيضاً من صفات
الصفحه ٢٩ : مستقيمة أي غير مشوّشة ، أو أنّ فهمه مستقيم
في قبال اعوجاجه ، أو أخلاقه مستقيمة أي لا إفراط فيها ولا تفريط
الصفحه ٢٢٢ : الناس بالعدل. كما أنّها تدلّ على وجوب العدل لا وجوب الحكم. كما يدلّ
على ذلك ما ورد في تفسير الآية
الصفحه ٢٢٣ : أنزل الله فهو كافر وظالم وفاسق ، وهذا لا يدلّ على جواز الحكم
لكلّ واحد.
كما أنّ
الانصراف يأخذ إمام
الصفحه ٢٣٨ :
إلى مخالفة الله ورسوله. وكيف يكون ذلك؟ كما أنّه لم يعهد من زمن النبيّ أن
يتصدّى العامي للقضا
الصفحه ٣٧ : كما سنذكر ذلك وتقريب الاستدلال بها يتوقّف على مقدّمتين :
الاولى : أن
يكون قوله (عليهالسلام) : «أن
الصفحه ٢٣١ :
والعدوان وهو محرّم بلا إشكال ، كما أنّه من الركون إلى الظلم والظالم وإعانته على
الظلم وترويج له وتوهين