البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٥/١ الصفحه ٤٨ : العدالة بعد
معرفة مفهومها ، والظاهر أنّ هذا إنّما يتمّ لمن عرف العدالة المصطلحة من قبل
فيسأل عن طريق كشفها
الصفحه ٣٥ :
الأوّل : الشكّ
في اعتبار الملكة في العدالة من الشكّ في المفهوم سعةً وضيقاً ، ولا بدّ فيه من
الأخذ
الصفحه ٧١ : آثار الماء على المياه الممتزجة بالزاج والجصّ وغيرهما ممّا لا يخلو منه
الماء عادة ، وذلك لأنّ مفهوم الما
الصفحه ٤٩ :
فقوله (عليهالسلام) : (أن تعرفوه بالستر والعفاف) إنّ مفهوم العدالة هو
الستر والعفاف.
وقيل : لا
الصفحه ٥٠ : ) إمّا أن يكون (عليهالسلام) في مقام بيان طريق الكشف بعد معرفة مفهوم العدالة ،
بقرينة إتيان الفعل مبنيّاً
الصفحه ٥٦ : منه شاهد ولا
أثر ، وكأنّهم اقتفوا في ذلك أثر العامّة ، حيث يعتبرون ذلك في مفهوم العدالة ،
ويوردونه في
الصفحه ٣٦٩ : الشرعية من جريان التقليد فيها.
والموضوعات
التي تؤخذ في لسان الشرع تارةً معلومة المفهوم واضحة المعنى لا
الصفحه ٢٣ : النصوص الشرعية من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة.
واختلف الأعلام في تعريفها ومفهوماتها على خمسة أقوال
الصفحه ٣١ : (٢).
وبهذا يلزم أن
يكون النزاع في العدالة في الواقع باعتبار مفهوم الملكة سعةً وضيقاً ، فمن يراها
بمعنى عدم
الصفحه ٣٩ : اخرى تدلّ على مفهوم العدالة ، كالصالح والمأمون على
دينه والمرضي في أفعاله والخيّر والصائن والعفيف وما
الصفحه ٤٧ : يعفور هل يتعلّق بمعرفة
مفهوم العدالة أو أنّه يسأل عن الطريق الكاشف عن العدالة بعد
الصفحه ٦١ : بأخبار اخرى ، وربما في المقام ما يتوهّم من المعارضة بين ما ذكر من
الأخبار الشريفة في بيان مفهوم العدالة
الصفحه ٦٣ : مفهوم العدالة ، فلا تعارض بين الأخبار.
ومن الطائفة
الثانية في عدالة إمام الجماعة الذي يعدّ من منفردات
الصفحه ٦٥ :
الفسق في إمام الجماعة ، ولكن هذا يدلّ على اشتراط العدالة في الإمام ، لا
بيان مفهومها ، كما أجمع
الصفحه ٦٦ : النفس.
وحينئذٍ هل
الاجتناب عن الصغائر مطلقاً داخل في مفهوم العدالة أم لا؟ اختلف الأصحاب في ذلك
فقيل