الصفحه ٤٩ :
فقوله (عليهالسلام) : (أن تعرفوه بالستر والعفاف) إنّ مفهوم العدالة هو
الستر والعفاف.
وقيل : لا
الصفحه ٥٧ :
بمنزلة العدالة تعبّداً ، فهو كخبر الواحد الثقة الكاشف عن الواقع تعبّداً.
ثمّ يمنع كونه
نادراً
الصفحه ٦١ : بأخبار اخرى ، وربما في المقام ما يتوهّم من المعارضة بين ما ذكر من
الأخبار الشريفة في بيان مفهوم العدالة
الصفحه ٦٦ : النصوص إمّا أن يكون نفس العدالة ، كما
عند السيّد الخوئي (قدسسره) بناءً على كونها الاستقامة الفعلية في
الصفحه ٢٤٧ :
فيشترط في
المفتي والقاضي العدالة من المرتبة العالية لخطورة عملهما وزعامتهما ، ومجهول
العدالة
الصفحه ٤٠٧ : ء ....................................................................... ٧
المسائل الرابعة عشرة ـ السادسة عشرة في المنهاج
تعريف العدالة
(١٥ ـ ١١١)
(المسألة
الثالثة والعشرون في
الصفحه ١٥ : (قدسسره):
١٤
ـ العدالة : الاستقامة الراسخة العملية في طريقة الشرع الغير المتخطى منها ،
الباعثة مستمرةً
الصفحه ١٧ : وترك المنهيّ عنه إحدى هذه الرذائل وعدم كون الفعل والترك كذلك من
العدالة من البديهيات ، إذا دريت هذا
الصفحه ٢٣ : بين التهوّر والجبن ،
وفضيلة النفس الناطقة بما هي عقل عملي هي العدالة وقيل لا إفراط ولا تفريط فيها ،
بل
الصفحه ٢٥ : للعدالة وليسا نفس العدالة ، فربما في الواقع يرتكب المعصية فيكون
فاسقاً واقعاً ، وإن كان حسن الظاهر حفظاً
الصفحه ٢٧ :
العلّامة الشعراني في حاشيته على الوافي قائلاً : إنّ عبارة الفقهاء وإن اختلفت في
تعريف العدالة ، لكن غرضهم
الصفحه ٣٢ : المعاصي إنّما يكون
في غاية الندرة إن فرض تحقّقه ، وبديهي أنّ العدالة ممّا تعمّ به البلوى وتكثر
إليه
الصفحه ٣٧ : تعرفوه بالستر والعفاف» معرّفاً منطقياً أيّ
حدّا أو رسماً للعدالة وبياناً لماهيّتها ، فالعدالة عين
الصفحه ٦٠ : أجمع
الفقهاء أنّ ارتكاب الكبيرة ولو مرّة واحدة مضرّ بالعدالة ، ويدلّ على ذلك الإطلاق
في النصوص كما في
الصفحه ٧٠ : ما ذهب إلى أنّ العدالة هي الاستقامة في جادة
الشرع وأنّ ارتكاب المعصية خروج عن جادّته ، ولم يفرّق في