الصفحه ٤٢٤ : ................................................................ ٣٩٠
فهرست الجزء
الثاني .......................................................... ٤٠٧
الصفحه ٢٨٣ : من يقول بطهارة شيء كالغُسالة ثمّ مات وقلّد من
يقول بنجاسته فالصلوات والأعمال السابقة محكومة بالصحّة
الصفحه ٦٣ : المرء وأقواله ، فالعدالة شيء
وظهورها شيء آخر. فالعدالة صفة راسخة في النفس ، تنكشف من آثارها الخارجية
الصفحه ٧٠ : كبيرة شرعاً أو في
أنظار العرف ، وكذا الصغائر التي يؤتى بها مع الالتفات إلى حرمتها من غير استناده
إلى شي
الصفحه ١٢٨ : وموانعه من المقدّمات
العلمية للواجب وليست من المقدّمات الوجودية له ، إذ تجب السنخية بين الشيء
ومقدّماته
الصفحه ٢٩١ : إشكال لا يترك معه الاحتياط
فيما إذا أدّى التقليد اللاحق إلى فساد عقد أو إيقاع أو نجاسة شيء أو حرمته مع
الصفحه ٢٠ : ضربان : مطلق يقتضي العقل حسنه ولا يكون في شيء من الأزمنة منسوخاً ولا وصف
بالاعتداء بوجهٍ ، نحو الإحسان
الصفحه ٢٤ : مروّته ، عدلاً في أحكامه. فالعدل في الدين أن يكون
مسلماً ، ولا يعرف منه شيء من أسباب الفسق ، وفي المروّة
الصفحه ٣٠ : ، فالاستقامة في حين دون حين كما في شهر رمضان أو المحرّم أو غيرهما دون
بقيّة الشهور ليست من العدالة في شي
الصفحه ٣٤ : المكلّف إليه وتبعثه على ملازمة
الطاعة وترك المعصية ، فالعمل المجرّد من الملكة لا يكون من العدالة في شي