البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٧٩/١٠٦ الصفحه ٣٦٦ : ء.
وقيل : لا
محذور في تقليد المجتهد في مسألة من مسائل أُصول الفقه ، إذا تمّ عنده باقي
المقدّمات وكان
الصفحه ٣٥ : بنفسه قد اعترف بذلك
، بأنّه لا بدّ من الاستمرارية في الاستقامة حتّى تكون طبيعة ثانوية ، وهل الطبيعة
الصفحه ٦٣ : ليس يعرفون
بشهادة الزور أُجيزت شهادتهم جميعاً.
إلى غير ذلك من
الأخبار الدالّة على الطريقية لا بيان
الصفحه ٣١٨ : لم يتبيّن الخطأ ، وعند
التبيين لو لم يخبر المنقول إليه للزم الكذب المحرّم.
وإنّما لا يكون
من
الصفحه ٣٢٣ : قيل باستصحاب عدم العدول عن الفتوى السابقة ؛ إلّا أنّها لا
تعارض من الأمارة والدليل ، فإنّ الاستصحاب
الصفحه ٢٣ : الملكة ، كما لا يصدق على من كان له ملكة الاجتناب
ولم يجتنب فعلاً كما إذا تاب عن ملكة ، فملكة
الصفحه ٢٧ : التعريف لا بدّ أن يكون جامعاً للأفراد ومانعاً من الأغيار
أي مطرداً منعكساً ، وبهذا يلزم عدم كون التعاريف
الصفحه ٣٣ : ارتكاب المعصية ولو كانت
كبيرة لجواز غلبة المزاحم من قوّتي الشهوة والغضب عليها ، كما لا ينافي وجود سائر
الصفحه ١٢٨ :
الخارج إلّا بالتعلّم ، كمن يجهل اللغة العربية ، فإنّه لا يتمكّن من
الإتيان بالقراءة في الصلاة
الصفحه ٣٨٧ : لو كان مستنداً إلى فقيه جامع للشرائط ، فلو
كان فاقداً لواحد منها أو كان مجهول الحال ، فإنّه لا يتمّ
الصفحه ٢٦ : يكون
القول الأوّل والخامس من مقولة واحدة بناءً على أنّه لا فرق في العدالة بين أن
تكون عبارة عن ملكة
الصفحه ٨٩ : على من صحبك وترك
الرواية عليهم إذا فارقتهم.
وعن أمير
المؤمنين (عليهالسلام) ، قال : لا تتمّ مروّة
الصفحه ١٠٧ :
على ذلك من باب إمضاء الشارع للسيرة العقلائية بما ورد في صحيحة ابن أبي يعفور في
قوله (عليهالسلام
الصفحه ١٧٣ : فإنّها من العناوين القصدية.
الثاني عناوين
غير قصدية في الأُمور الاعتبارية ، كما في المعاملات ، وهو
الصفحه ٢٧٧ :
الاستنابة ، أو الانتصاب مرّة أُخرى من المجتهد الحيّ.
آراء الأعلام :
في قوله : (فإنّه
لا تبطل توليته