البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٠٤/٤٦ الصفحه ٧٣ : الصغيرة فقد
اختلف الأعلام في ذلك كما مرّ تفصيله ، إلّا أنّه يقع الكلام في معرفة أحدهما عن
الآخر ، وما هو
الصفحه ٨٢ : ، ويخلّ بالعدالة ، حتّى اشتهر
بين المتأخّرين ذلك.
والإصرار لغةً
بمعنى المداومة والاستمرار على شي
الصفحه ٩٣ : (عليهالسلام) : (والدليل على ذلك أن يكون ساتراً لجميع عيوبه)
بتقريب أنّ العيوب فيها مطلقة فتعمّ الشرعيّة
الصفحه ٩٩ : الصعب إحرازها
بالمعاشرة لولا حسن الظاهر ، فمن يأتي بالواجبات ويترك المحرّمات يحكم بظاهره أنّه
يفعل ذلك
الصفحه ١٠١ :
وغير ذلك من
الروايات المتضافرة والمستفيضة الدالّة بظاهرها على أنّ حسن الظاهر أمارة كاشفة عن
الصفحه ١٠٣ : تره بعينك يرتكب معصية ولم يشهد عليه شاهدان فهو من أهل الستر والعدالة ،
وغير ذلك من الأخبار الدالّة على
الصفحه ١١٤ : كافراً أو مجنوناً أو
عامّياً.
كما صرّح بذلك
الشيخ الأعظم الشيخ الأنصاري (قدسسره) كما حكى ذلك عن
الصفحه ١١٦ : ، حيث قال :
إنّ المعلوم من مذاق الشرع أنّ من زال عقله أو علمه أو عدالته أو إيمانه المستلزم
ذلك نقصه
الصفحه ١١٨ : الفقيه الفاقد للشرائط في المرجعية الفعلية ، وأين
ذلك من العمل بآرائه الصادرة قبل فقدان الشرائط ، وهذا
الصفحه ١٢٥ :
المسائل دون مسألة حرمة البقاء.
ونتيجة ذلك أنّ
فتوى المجتهد الحيّ بجواز البقاء إمّا أن تكون شاملة لسائر
الصفحه ١٣٠ : الوقت في
الموقتات وقبل حصول الشرط في الواجبات المشروطة ، وذلك لإطلاق الأدلّة القائمة على
وجوبه
الصفحه ١٣١ : إلى
شيء من البرائتين ، ومقتضى إطلاق أدلّة وجوب التعلّم أنّه لا فرق في ذلك بين من
يعلم بابتلائه بالواجب
الصفحه ١٤٩ : يكشف عن ذلك
فلا يجوز الاستناد إليه بعدئذٍ ، فإنّه إنّما يرجع الجاهل إلى العالم لو لم يرَ
العالم أنّه
الصفحه ١٥٢ : الأعلم بعد ذلك المجتهد الذي كان يقلّده
وتبدّل رأيه بالتوقّف والتردّد.
وإنّما يقلّد
الأعلم بناءً على
الصفحه ١٦٨ : الأعلم على الأحوط الوجوبي
وذلك على نحو الاستدامة ، فإنّه يحتاط بالرجوع إلى الأعلم وإن أفتى الأوّل بحرمة