البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٩/١ الصفحه ٣٧٩ : ):
مسألة
٦٩ ـ إذا تبدّل رأي المجتهد هل يجب إعلام المقلّدين أم لا؟ فيه تفصيل فإن كان
الفتوى السابقة موافقة
الصفحه ٢٠ : ، فالعدل هو التقسيط على سواء ، وعلى هذا روي
بالعدل قامت السماوات والأرض ، تنبيهاً أنّه لو كان ركن من
الصفحه ١٣٧ : أنّه لا يبتلى بالشكّ والسهو.
تنبيه :
حكي عن الشيخ
الأعظم الشيخ الأنصاري في رسالته العملية : الحكم
الصفحه ٢٦١ : القولين الأوّلين :
الأوّل : أن
يكون المورد من صغريات مسألة تنبيه الغافل وإرشاد الجاهل فيما يكون جهله
الصفحه ٣٤٧ : .
__________________
أقول : ذكر هذه
المسألة إنّما هو من باب التنبيه وليست من الفروع الفقهيّة المستنبطة من الأدلّة
اللفظيّة
الصفحه ٣٦٢ : الخامس من تنبيهات
الانسداد.
الصفحه ٣٦٥ : (الرسائل) للشيخ
الأنصاري في الأمر الخامس من تنبيهات الانسداد.
الصفحه ٤١٠ : العروة) ............................................ ١٣٣
تنبيه
الصفحه ٢٥٠ : ):
مسألة
٤٥ ـ إذا مضت مدّة من بلوغه وشكّ بعد ذلك في أنّ إعماله كانت عن تقليد صحيح أم لا
، يجوز له البنا
الصفحه ٣٨٢ : الشبهات الموضوعية فيجوز بعد أن قلّد مجتهده في حجّيتها ،
مثلاً إذا شكّ في أنّ عرق الجنب من الحرام نجس أم لا
الصفحه ١٥ :
ـ وتعرف العدالة بحسن الظاهر الكاشف عنها علماً أو ظنّاً اطمئنانياً سواء أحرز
الحسن بالمعاشرة أم بغيرها
الصفحه ١٧ : ء الله تعالى.
وفي
قوله : (وتعرف بحسن الظاهر) ، قال : سواء أحرز الحسن بالمعاشرة أم بغيرها ، ثمّ الحسن
الصفحه ٢٣ : يقابلها الظلم والجور ، قيل : هي الوسط بين الظلم والانظلام ، وهي أُمّ الفضائل
وأساس الأخلاق.
وتبحث
الصفحه ٦٦ : النفس.
وحينئذٍ هل
الاجتناب عن الصغائر مطلقاً داخل في مفهوم العدالة أم لا؟ اختلف الأصحاب في ذلك
فقيل
الصفحه ٧٢ : . فالصحيح أنّ ارتكاب المعصية كبيرة كانت أم صغيرة
تستتبع الفسق والانحراف ، وينافي العدالة سواء استند إلى عذر