البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٥/١ الصفحه ٣٧٥ : به ،
والقدر المتيقّن في هذه الأُمور التي تسمّى بالحسبة التي علمنا من مذاق الشارع
أنّه لا يرضى أن تبقى
الصفحه ١٩٥ : يعلم معه البراءة على الأحوط ، وإن كان لا يبعد
جواز الاكتفاء بالقدر المتيقّن.
وجاء
في الغاية القصوى
الصفحه ٢٠٢ : ، فيأتي بالقدر المتيقّن وإن كان الأحوط
الإتيان بمقدار يقطع معه بالبراءة.
وقال الشيخ
كاشف الغطاء : إذا
الصفحه ٣٦٠ : العملية ، وهذا هو
القدر المتيقّن من محلّ التقليد ، وهو المتيقّن بل الظاهر من أدلّة رجوع الجاهل
إلى العالم
الصفحه ٦٣ : (عليهالسلام) ، قال : من صلّى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة
فظنّوا به خيراً ، وأجيزوا شهادته.
وخبر أحمد
الصفحه ٩٩ : (عليهالسلام) : إنّ من صلّى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة
فظنّوا به خيراً وأجيزوا شهادته.
وخبر ابن سنان
الصفحه ١٠٤ : من حسن الظاهر بانصراف النصوص وبقوله (عليهالسلام) : من صلّى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة
الصفحه ٣٥ : بأنّ العدالة في مفهومها العرفي لم يكن مجملاً
حتّى يجب الأخذ بالقدر المتيقّن وهو المضيّق بل هو من
الصفحه ٥١ : بعدم القدرة ، كما أنّ الصلاة عمود
الدين إن قُبلت قُبل ما سواها ، وإن رُدّت رُدّ ما سواها ، كما أنّ
الصفحه ١٢٢ : الأوّل ، إلّا أنّه على إطلاقه في كلّ الشرائط
مشكل ، فإنّ منها ما دلّ عليها الدليل اللّبي باعتبار القدر
الصفحه ١٢٩ : ، وإن أشكل في المقدّمة الوجودية بعدم تحقّق القدرة التي هي شرط التكليف
، فإنّه بعد دخول الوقت يكون عاجزاً
الصفحه ١٩٩ : المشهور ، أو إلى أن يعلم بالبراءة كما قيل ، أو أنّه يأتي
بالقدر المتيقّن وهو الشهر والأحوط الأولى أن يأتي
الصفحه ٢٠١ : المدار في نفي العسر هو الشخصي لا النوعي ، فيلزم في موارد خاصّة.
فالإتيان
بالقدر المتيقّن للبراءة عن
الصفحه ٢٠٣ :
وفي قوله : (بالقدر
المتيقّن) ،
قال الشيخ
النائيني : هذا إذا علم بمخالفة عمله للواقع إجمالاً ولم
الصفحه ٢٢٦ : أنّه قابل للنقاش.
والقدر
المتيقّن كما عليه الإجماع من دليل النصب من قبل النبيّ والوصيّ (عليهماالسلام