البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٣٧٣/٤٦ الصفحه ٦٦ :
قوله (عليهالسلام) : (والدلالة على ذلك كلّه أن يكون ساتراً لجميع عيوبه)
، فكلمة (جميع) من أدوات العموم
الصفحه ٢١ :
شرّاً فشرّ ، والإحسان أن يقابل الخير بأكثر منه والشرّ بأقلّ منه ، ورجل
عدل عادل ورجال عدل ، يقال
الصفحه ٢٨ : بالملكة النفسانية ، وقال : العدالة
هي الاجتناب عن الكبائر مثلاً فليس مقصوده أنّ من اجتنب عنها اتفاقاً أو
الصفحه ٧٤ : عن الشيخ البهائي في
الأربعين ، إلّا أنّه لم يثبت أنّه من الإجماع التعبّدي الكاشف عن قول المعصوم
الصفحه ١٢٩ : الأحكام الواقعية ، ولا يكاد يستفاد منها أنّه واجب
نفسي أبداً.
الصفحه ٥٣ : شهادته.
إلى غير ذلك من
الأحاديث الشريفة.
فقال بعض
الأعلام : إنّ العناوين المذكورة (العفاف والستر
الصفحه ١٠٩ : كفاية شهادة العدلين في العدالة والاجتهاد ونظائرهما ، فإنّها لم تكن من
المحسوسات ويشترط في الشهادة أن
الصفحه ١٣٧ : المحتمل أو لإطلاق أدلّة
وجوب التفقّه والتعلّم.
وأمّا قول
السيّد (قدسسره) (نعم لو اطمأنّ من نفسه أنّه لا
الصفحه ٢٧ : التعريف لا بدّ أن يكون جامعاً للأفراد ومانعاً من الأغيار
أي مطرداً منعكساً ، وبهذا يلزم عدم كون التعاريف
الصفحه ٦٧ : جهة
مقايستها بما هو أعظم منها ، وذلك لوضوح أنّ معصية الزنا أكبر وأعظم من معصية
الغيبة ، كما أنّ معصية
الصفحه ١٣٩ : فيه من قبل الشارع ، ومثل هذا المقدم على ما لا
رخصة فيه من مثل الشارع لا يطلق عليه أنّه صالح وخيّر
الصفحه ٤٨ : العدالة بعد
معرفة مفهومها ، والظاهر أنّ هذا إنّما يتمّ لمن عرف العدالة المصطلحة من قبل
فيسأل عن طريق كشفها
الصفحه ٥١ : الفارق بين
المؤمن والكافر. كما أنّ من ترك الجماعة لا يكون ساتراً لعيوبه بل يلزمه الإظهار
كما من لم يحضر
الصفحه ١٢٥ : الفرعيّة من دون مُزاحم.
آراء الأعلام :
في قوله : (أن
يبقى) ،
قال السيّد
الخوانساري : بل الظاهر تعيّن
الصفحه ٣٣٩ :
ما فيها ولم يعمل ، لما عنده من أنّ التقليد هو الالتزام ، ويتفرّع على ذلك لو أخذ
ولم يعلم ولم يعمل