البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٧/١ الصفحه ٣٦٣ :
بها كبعض تفاصيل معرفة الله وصفاته والمعاد ومعالمه. والعلّامة الحلّي يرى
وجوب معرفة تفاصيل التوحيد
الصفحه ٣٦٢ : الدين على نحوين : ما يجب الاعتقاد بها مطلقاً كمعرفة الله سبحانه ومعرفة
النبيّ والوصيّ والمعاد ، وما يجب
الصفحه ٣٦٤ :
عترته الطاهرين (عليهمالسلام) والانقياد لهم ، وكذلك الإيمان بالمعاد الجسماني
الروحاني.
ثمّ في
الصفحه ٣٦١ :
المحمول بالموضوع كالإيمان بالمبدإ والمعاد وبالرسالة وغير ذلك ممّا يبحث
عنه في علم الكلام.
وربما
الصفحه ٦٨ : .
وأجاب سيّدنا
الخوئي (قدسسره) عن هذا : إنّ الاستدلال إنّما يتمّ فيما لو حملنا فيها
المعرّف على المعرّف
الصفحه ٥٠ : ) إمّا أن يكون (عليهالسلام) في مقام بيان طريق الكشف بعد معرفة مفهوم العدالة ،
بقرينة إتيان الفعل مبنيّاً
الصفحه ١٣ :
معرفة الموقف وتعقّله تعقّلاً سليماً تجاه كلّ ما يجري إمامه ، لا سيّما
إذا كان معنيّاً بما يجري من
الصفحه ١٩ :
المقام الأوّل
في تعريف العدالة
لقد نهجنا من
قبل في معرفة الموضوعات والعناوين الفقهية أن
الصفحه ٢٥ : ، إلّا أن
يكون المراد من عدم ظهور الفسق في الخارج مطلقاً وإن لم يكن ظاهره حسناً ، كما
أنّهما معرّفان
الصفحه ٣٧ : المقدّمتين بأنّه من المعرّف الأُصولي اللغوي وليس منطقياً حتّى
يلزم العينية ، كما أنّ العفاف هو الامتناع عمّا
الصفحه ٣٩ :
الأحكام الشرعية هل هو خصوص عنوان العدالة بما له من المعنى اللغوي والمعرفي أو
تفسير خاصّ ، أو هناك عناوين
الصفحه ٤٣ : الخبر لا بدّ من معرفة السند وصحّته ، فقد اختلف الأعلام في ذلك ، فذهب
سيّدنا الخوئي (قدسسره) إلى تضعيفه
الصفحه ٤٨ : العدالة بعد
معرفة مفهومها ، والظاهر أنّ هذا إنّما يتمّ لمن عرف العدالة المصطلحة من قبل
فيسأل عن طريق كشفها
الصفحه ٥١ : (والدلالة
على ذلك كلّه) هو الطريق والأمارة على معرفة عدالة الرجل ، فكلّ من كان ساتراً
لجميع عيوبه حتّى يحرم
الصفحه ٦٣ :
الدالّة على الطريقية لا معرفة ماهيّة العدالة.
وكذلك خبر
إبراهيم بن زياد الكرخي ، عن الصادق