البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٤٨/٦١ الصفحه ٢٧ : اللغة والمتفاهم العرفي ،
فلا يرد عليه عدم المانعية والجامعية حينئذٍ ، ويكون النزاع لفظياً.
ولقد أجاد
الصفحه ٣٤ : ء ، وحيث
إنّ الملكة من الصفات النفسانية والأُمور غير المحسوسة ، فلا مناص من أن نستكشفها
بما جعله الشارع
الصفحه ٤٧ : السيّد الخوئي (قدسسره) أنّهما مرويّان عنهما عن ابن أبي عمير بسندٍ معتبر.
وأمّا التضعيف
بالغلوّ فلا
الصفحه ٥١ : فلا دليل لنا على أنّه يصلّي ، كما أنّ حضوره للجماعة دليل شرعي
على كونه تاركاً لما نهى الله عنه وعاملاً
الصفحه ٥٥ :
مستمرّاً حتّى ينبئ ذلك عن ملكة راسخة وحالة نفسانية ، فلا يقال له خيّر ، إلّا
إذا استمرّ منه عمل الخير
الصفحه ٥٩ : وإخبار الجارح في زمان آخر ، فحصول الملكة لشخص غير
ملازم لبقائها في جميع حياته. فلا يكون تصديقهما معاً
الصفحه ٦١ : ، وأنّه خلاف
ما ذكر.
فهنا طائفتان
من الروايات توهم الخلاف ، فلا بدّ من تأويلها بما ذكر أو حملها على
الصفحه ٦٣ : مفهوم العدالة ، فلا تعارض بين الأخبار.
ومن الطائفة
الثانية في عدالة إمام الجماعة الذي يعدّ من منفردات
الصفحه ٦٧ : الساترية عرفاً.
وذهب المشهور
إلى عدم الدخول ، فلا تضرّ الصغيرة بالعدالة ، وإنّ الإطلاق لا يتمّ لوجود
الصفحه ٧٠ :
في المقام ، فلا صغيرة مع الإصرار كما سيأتي تفصيله.
وذهب المحقّق
الهمداني إلى القول بالتفصيل بعد
الصفحه ٨٣ : مقرون بالمانع
عن تأثيرها في العقوبة ، فلا محالة لا يؤثّر في العقوبة حتّى يحتاج إلى التوبة في
رفعها. وعلى
الصفحه ٨٤ : الذنب فلا يستغفر الله ولا
يحدّث نفسه بالتوبة ، فذلك الإصرار (٢).
سمعت موسى بن
جعفر (عليهالسلام) يقول
الصفحه ٩٣ : خالطهم
أمرٌ عظيم) ، فلا يهمّهم الأُمور الدنيوية ومدح الناس
__________________
(١) الاجتهاد والتقليد
الصفحه ٩٤ : ، وأمّا إذا كانت العيوب العرفية غير
مستلزمة للهتك فلا دليل على أنّ عدم ارتكابها معتبر في العدالة
الصفحه ٩٦ : الله سبحانه فلا يبالي بمدح الناس وقدحهم ، ولكن هذا من النادر
أوّلاً ، وثانياً وإن ورد في صفات المتّقين