البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٤٠٨/١ الصفحه ٣٦١ :
المحمول بالموضوع كالإيمان بالمبدإ والمعاد وبالرسالة وغير ذلك ممّا يبحث
عنه في علم الكلام.
وربما
الصفحه ٢٢ : اصطلاحاً :
لمّا كانت
العدالة من الموضوعات المهمّة في حياة الإنسان ، فقد بحثت في علوم مختلفة ، ففي
علم
الصفحه ٣٦٣ : فإنّهم وسائط نعمه وآلائه ، بل وكذا معرفة
الإمام على وجه صحيح ، فإنّ نصبه من فعل الله ، وموضوع علم الكلام
الصفحه ١٥٦ :
محتملاتها
لا توجب تقديم المتّصف بها على غيره.
__________________
أقول : لقد مرّ
الكلام في
الصفحه ٣٦٧ : القياس الوارد في علم المنطق هو باعتبار جزئية
إحدى المقدّمتين فتكون النتيجة جزئية وليست بكلّية ، وأين ذلك
الصفحه ٢٥١ : على الصحّة ، كقاعدة الفراغ أو
التجاوز كما هو ثابت في محلّه من علم الأُصول ، وهذا الأصل إنّما يختصّ
الصفحه ١٩٠ : ما هو
المختار من لزوم تقليد الأعلم في صورة العلم بالمخالفة في الفتوى بين الأعلم وغيره
بعلمٍ تفصيلي أو
الصفحه ٣٨٩ : ، أو
كتابة إذا كانت مأمونة من الغلط.
وزبدة الكلام :
إنّ الظنّ بما
هو ظنّ في المقام ليس بحجّة ، إلّا
الصفحه ٣٢٩ : بينهما.
ثمّ في زمن
الغيبة الكبرى قد انسدّ باب العلم ، والانسداد تارةً يكون كبيراً وذلك فيما جرت
مقدّمات
الصفحه ٢٠٨ : علم سابق باجتماع الشرائط كمن قلّده حال كونه غافلاً عن اجتماعه
للشرائط ، فتنبّه ثمّ شكّ في جامعيته
الصفحه ٣٥٠ : في العلم في المسألة الثالثة والثلاثين ، وأعادها هنا لبيان جواز
التبعيض في المسألة الواحدة كما مثّل
الصفحه ١٨١ : ثابت في محلّه.
الثاني
: ثبوت الفتوى
والعلم بها بإخبار عدلين لما تقدّم من عموم حجّية البيّنة في جميع
الصفحه ٢٣ : العدالة
في علم الفقه ولسان الفقهاء أيضاً ، فهي موضوع لأحكام عديدة ، فإنّ لهم اصطلاح
خاصّ استنبطوه من لسان
الصفحه ١٠٧ : الأربعة كما هو مذكور في علم الأُصول فلا
تثبت العدالة به. وكذلك الشياع الظنّي فإنّه ممّا لا يفيد العلم فليس
الصفحه ٢٨٦ : .
وبحث الإجزاء
باعتبار الحكم الواقعي في علم الله سبحانه الذي يشترك فيه العالم والجاهل ، والحكم
الظاهري