البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٩٤/٤٦ الصفحه ١٣٧ : المحتمل أو لإطلاق أدلّة
وجوب التفقّه والتعلّم.
وأمّا قول
السيّد (قدسسره) (نعم لو اطمأنّ من نفسه أنّه لا
الصفحه ١٨٠ : ، وحجّيتها إمّا ببناء العقلاء كما في السماع من المجتهد نفسه أو الدليل
الشرعي كما في البيّنة أعني شهادة عدلين
الصفحه ٢٠٦ : الأخذ بالحجج الشرعيّة نظر ، للشكّ في موضوع
الحجّة الشرعيّة ، الذي هو عنوان نفس العمل ، نعم في التقليد
الصفحه ٢٩٩ : لو أوصى بالعمل بلا خصوصيّة فالوصي يعمل بتكليف نفسه وكذا الأجير.
وفي قوله : (في
مثل ما لو كان وصيّاً
الصفحه ١٠ : الصلاة
والسلام على خليفته ووزيره وابن عمّه ونفسه أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين ، أسد
الله الغالب عليّ بن
الصفحه ٢٣ : بين التهوّر والجبن ،
وفضيلة النفس الناطقة بما هي عقل عملي هي العدالة وقيل لا إفراط ولا تفريط فيها ،
بل
الصفحه ٢٤ : .
وظاهر القول
أنّها عبارة عن الاستقامة الفعلية في أفعاله وتروكه من دون أن يكون ذلك عن ملكة.
فالعدالة نفس
الصفحه ٢٦ : في النفس ،
على ملازمة التقوى والمروّة. وتحصل بالامتناع عن الكبائر ، ومن الإصرار على
الصغائر.
وربما
الصفحه ٢٩ :
فأسدّ التعاريف
ما ذهب إليه المشهور المؤالف والمخالف : من أنّها ملكة أو كيفية راسخة في النفس
تبعث
الصفحه ٣١ : ذكرنا أنّه يمكن أن يكون مراد من فسّرها بالملكة هو رسوخ الخوف في
النفس لا أنّها ملكة كملكة الشجاعة والجود
الصفحه ٣٢ :
والغضبية على حسب ما يقتضيه العقل النظري ، بل بمعنى الهيئة والحالة الراسخة
والثابتة في النفس بداعي الخوف من
الصفحه ٣٤ : لمناسبة
الحكم والموضوع. فتصدق العدالة عرفاً لمن كان مستقيماً في جادّة الشرع بملكة راسخة
في النفس ، بداعٍ
الصفحه ٣٥ : والمتفاهم العرفي ليس مجرّد الاستقامة الفعلية بل
يرون ضرورة أن تكون ذلك عن ملكة راسخة في النفس ، حتّى السيّد
الصفحه ٣٨ : تكن راسخة في النفس
كرسوخ الوتد في الأرض ، فتأمّل.
__________________
(١) المستمسك ١ : ٥٣.
الصفحه ٥٣ : (عليهالسلام) : رجل طلّق امرأته وأشهد شاهدين ناصبيين؟ قال : كلّ من
ولد على الفطرة وعرف بالصلاح في نفسه جازت