البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٦٩/٤٦ الصفحه ٨٨ :
عند شيخ الطائفة أيضاً في تفسيره العدالة بمن كان عدلاً في دينه وفي مروّته وعدلاً
في أحكامه. وربما
الصفحه ١٤٢ : بما هو إدخال ما ليس من الدين في الدين يكون محرّماً ، فإنّه بدعة ،
والبدعة ضلالة ، والضلالة في النار
الصفحه ١٠ : أشرف خلقه البشير النذير والسراج المنير «محمّد المصطفى عبده ورسوله ،
أرسله بالدين المشهور والعلم المأثور
الصفحه ٨٩ : الرجل حتّى يتفقّه في دينه ويقتصد
في عيشته ويصبر على النائبة إذا نزلت به ويستعذب مرارة إخوانه.
وقال
الصفحه ٢٦٦ : التشريع المحرّم ، أي إدخال ما ليس في الدين في
الدين ، فقول السيّد (يجوز له) يظهر منه جواز القطع
الصفحه ٩ : وعلمائنا الكرام.
إلى سيّدنا
الأُستاذ فقيه أهل البيت (عليهمالسلام) آية الله العظمى السيّد شهاب الدين
الصفحه ٢٣ : ) ، وفي المختلف قال الشيخ المفيد : العدل من كان
معروفاً بالدين والورع عن محارم الله.
فتكون العدالة
أمراً
الصفحه ٣٩ : اخرى تدلّ على مفهوم العدالة ، كالصالح والمأمون على
دينه والمرضي في أفعاله والخيّر والصائن والعفيف وما
الصفحه ٥١ : بعدم القدرة ، كما أنّ الصلاة عمود
الدين إن قُبلت قُبل ما سواها ، وإن رُدّت رُدّ ما سواها ، كما أنّ
الصفحه ٧٧ : . أو كلّ معصية تؤذن بقلّة اكتراث فاعلها
بالدين ، أو كلّ ذنب علمت حرمته بدليل قاطع ، أو توعّد عليه
الصفحه ٨٢ : التزام صاحبها بالدين كما هو المطلوب.
٤ ـ قيل : فعل
الصغيرة مع العزم على معاودتها.
٥ ـ وقيل :
فعلها مع
الصفحه ٩٠ :
والأزمنة والأمكنة. أو ما تدلّ على عدم مبالاة مرتكبها بالدين. أو بما يدلّ على
أنّه سفيه ضعيف العقل لا يعرف
الصفحه ٩١ : السيرة المباركة.
وفسّر فخر
الدين فخر المحقّقين في الإيضاح المروّة بأنّها : اجتناب ما يسقط المحلّ
الصفحه ٩٦ : المتشرّعة ويعدّ منقصة دينية في حقّه ، وأنّه لا أُبالي أو خفيف العقل.
والمختار كما
عليه الاشتهار أنّ الأحوط
الصفحه ١٠١ : الشكّ.
ثمّ المراد من
حسن الظاهر حكومة الدين في أفعال المرء وأقواله ، وما ورد من النصوص بمفهوم عام أو