البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢١٠/١٢١ الصفحه ١٩ : والمصطلح الفقهي
منقولاً عن معناه اللغوي ، من نقل العامّ إلى الخاصّ أو بالعكس ، فهناك ارتباط ما
بين المعنيين
الصفحه ٢٠ : فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ)(٣) ، وقال (وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ
سَيِّئَةٌ مِثْلُها
الصفحه ٢٢ : العقل العملي على تعديل القوى الثلاث على حسب ما يقتضيه العقل النظري.
__________________
(١) الروم
الصفحه ٢٥ : ، فإنّهم يرونه أنّه كان فاسقاً غير معلوم الحال.
كما أنّ صفات
الإنسان الطبيعية على نحوين : ما يكون الاتصاف
الصفحه ٢٨ : واجتناب
الكبائر ومخالفات المروّة ، فيحمل ما ورد في الأحاديث من الألفاظ الدالّة على
العدالة على صاحب الملكة
الصفحه ٢٩ :
فأسدّ التعاريف
ما ذهب إليه المشهور المؤالف والمخالف : من أنّها ملكة أو كيفية راسخة في النفس
تبعث
الصفحه ٣١ : إلى بعض المحرّمات دون بعض ،
ولعلّ ما ذكرناه من اعتبار الاستمرار في فعل الواجبات وترك المحرّمات هو الذي
الصفحه ٣٧ : الستر فهو
بمعنى التغطية وهي من الأفعال الخارجية.
ولكن ما ذهب
إليه خلاف الظاهر.
والسيّد الحكيم
الصفحه ٤٠ : فَواحِدَةً أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ)(٣).
(وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ
شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا
الصفحه ٤٧ : يعتمد عليه ، حتّى قال المحقّق المامقاني في رجاله : (ما هو اليوم من
ضروريات المذهب كعدم سهو النبيّ
الصفحه ٤٨ : في الكتاب والسنّة.
يقول ابن رشد
القرطبي المتوفّى سنة ٥٩٧ : اختلف المسلمون في ماهيّة العدالة ، بعد
الصفحه ٤٩ : ساتراً
عفيفاً كما ورد في موثّقة سماعة.
ثمّ ما المراد
من الستر؟ ففي اللغة بمعنى تغطية الشيء ، وفي النصّ
الصفحه ٥٠ : عنه في قبيلته ومحلّته لقالوا ما رأينا
منه إلّا خيراً ، والاجتناب عن بعض المحرّمات طريقاً إلى معرفة
الصفحه ٥٥ : ، لكن
المغلوبية لا تنافي وجود الملكة بمعناها الطبيعي والعرفي.
فهذا ما يظهر من
النصوص بأنّ العدالة ملكة
الصفحه ٧٣ : الصغائر بقول مطلق ، لاختلاف الأخبار والروايات في تعداد الكبائر
وبيان الضابط لها. أو مطلق ما لم تكن من