البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢١٠/٦١ الصفحه ٤٤ : طريق معتبر إليهما من دون أن ينتهي إلى الرجل على ما نبّه
عليه السيّد الطباطبائي والسيّد الصدر كما لا
الصفحه ٤٥ : لم يذكر الرجل بمدحٍ مع كثرة ما يروي ويروى عنه لاشتهاره
بالوثاقة وكأنّه مفروغ عنه بأنّه ثقة ثبت
الصفحه ٥٧ :
الأُستاذ السيّد الصدر (قدسسره) : بل الإنصاف ، أنّ الاقتصار على ما دون هذه المرتبة
يوجب تضييع حقوق الله
الصفحه ٥٩ : القول بتحقّق مصداق
العدالة الشرعية فإنّ ما يزول بسرعة يعود بسرعة (١).
٥ ـ ومن
الإشكالات على الملكة ما
الصفحه ٦٣ :
الدالّة على الطريقية لا معرفة ماهيّة العدالة.
وكذلك خبر
إبراهيم بن زياد الكرخي ، عن الصادق
الصفحه ٦٥ : الأصحاب على اعتبارها في إمام الجماعة.
وحينئذٍ إمّا
أن يكون المراد من العدالة ما ورد في صحيحة ابن أبي
الصفحه ٦٨ : المسلمين ما وراء ذلك من عثراته
وعيوبه) ، فلو كان المقصود من جميع عيوبه الكبائر والصغائر لما بقي وراء ذلك
الصفحه ٧٩ : قال : اقرأوا من أوّل سورة النساء إلى قوله تعالى (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما
تُنْهَوْنَ عَنْهُ
الصفحه ٨١ : بالنار ، وأربعة عشر منها قد صرّح فيها بالعذاب دون النار
، والستّة الباقية ما يستفاد من الكتاب العزيز وعيد
الصفحه ٩١ : السيرة المباركة.
وفسّر فخر
الدين فخر المحقّقين في الإيضاح المروّة بأنّها : اجتناب ما يسقط المحلّ
الصفحه ٩٣ : (١).
وذهب سيّدنا
الخوئي (قدسسره) إلى أنّ الصحيح أنّ ارتكاب خلاف المروّة غير مضرّ
بالعدالة ، لأنّ ما استدلّ
الصفحه ٩٦ : ، وإضرار ما كان
مباحاً عند الشارع وعيباً عند الناس ، بأنّ المراد من العيوب عند الناس ما كان
عيباً عند
الصفحه ١٠٢ : بالشياع كما ورد في صحيحة ابن أبي يعفور في قوله (عليهالسلام) : فإذا سئل عنه في قبيلته ومحلّته قالوا : ما
الصفحه ١٠٤ : ، مع ما علم من اعتبار العدالة فيما استفيد منها كون
حسن الظاهر طريقاً ظنّياً كافياً في الحكم بالعدالة في
الصفحه ١٠٥ : الظاهر حسن الظاهر بالمعاشرة يفيد الظنّ الفعلي. وقوله (ظنّوا به
خيراً) إشارة إلى ما هو المرتكز العرفي وهو