البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٨٨/٤٦ الصفحه ١٨٢ : فلا بدّ أن
يكون الكاتب موثّقاً يفيد قوله الاطمئنان النوعي دون الشخصي ، كما مرّ.
ويشترط في
الرسالة أن
الصفحه ١٨٤ : مسامحي.
وفي
قوله : (وحال الأعمال) ، قال : قد مرّ بعض الكلام في
__________________
(١) الغاية القصوى
الصفحه ١٨٥ : الأقوى عندنا جوازه مطلقاً كما مرّ ، ولعلّ الأقرب حينئذٍ الأخذ
بأحوطهما.
وفي
قوله : (على الأحوط) ، قال
الصفحه ٢٠١ : )
،
قال السيّد
البروجردي : بل الذي كان مرجعه حين العمل كما مرّ.
الصفحه ٢٠٩ : ، وأمّا السابقة كما مرّ في المسألة السابقة من العلم
بمطابقة الواقع أو ما بحكمه وعدم العلم.
وفي الصورة
الصفحه ٢١٦ :
من الآيات والروايات.
الرابع : الإفتاء كما مرّ من المناصب المختصّة بالمعصوم (عليهالسلام) فلا
الصفحه ٢٢٤ :
يتّضح بما مرّ ، من بيان وجوب العدل لا بيان صفات الحاكم ، وغير ذلك.
فما يستدلّ
بالآيات إمّا لا
الصفحه ٢٣٠ :
يكون من السحت الباطل المحرّم وأنّ التحاكم إليه تحاكم إلى الطاغوت.
وفي خبر محمّد
بن مسلم : مرّ
الصفحه ٢٣١ : الأهل :
ذهب السيّد
اليزدي (قدسسره) كما مرّ إلى أنّ المال الذي يؤخذ بحكمه حرام وإن كان
الآخذ محقّاً
الصفحه ٢٣٢ : المديون بخلاف العين (١) ..
والذي يظهر من
المقبولة كما مرّ أنّ المال المأخوذ بقضاء من لم يكن أهلاً له من
الصفحه ٢٣٤ : كان الترافع محرّماً لعدم الملازمة كما مرّ. كما أنّ
مورد المقبولة الشبهة الحكمية واختلاف الحكمين في
الصفحه ٢٤٤ :
الشخصي.
وفي
قوله : (المفيد للعلم) ، قال : بل الاطمئنان وقد مرّ بالنسبة إلى الشياع ما له نفع
في
الصفحه ٢٤٥ : الظلم على النفس ولو مرّة في العمر فأيّ عادل يخلو من
ذلك ، وإن أُريد انتفاء الظلم مطلقاً فهذا مختصّ
الصفحه ٢٤٧ : كالمعلوم فسقه غير صالح للإفتاء والقضاء.
المقام الثاني في طرق ثبوت العدالة :
وقد مرّ الكلام
فيها أيضاً
الصفحه ٢٤٩ : الذي مرّ سابقاً.