البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٨٨/٣١ الصفحه ١٠١ : الشكّ.
ثمّ المراد من
حسن الظاهر حكومة الدين في أفعال المرء وأقواله ، وما ورد من النصوص بمفهوم عام أو
الصفحه ١٠٩ : مرّ
أنّ الشهادة إنّما لا تعتبر في الأُمور الخالصة في الحدسية ، وأمّا القريبة من
الإحساس فلا مانع من
الصفحه ١٢٣ : قلّد) ، قال : قد مرّ منّا الكلام فيه.
__________________
أقول : لقد
ذكرنا إذا مات المجتهد تسقط
الصفحه ١٣٢ : ءً وطابق الواقع صحّ.
وفي قوله : (صحّ)
،
قال الشيخ
الجواهري : قد مرّ أنّ الأقوى الصحّة مع مطابقة عمله
الصفحه ١٣٤ :
يجب على المكلّف عقلاً كما مرّ أن يتعلّم مسائل الشكّ والسهو ، فإنّ الواجب حينئذٍ
هو القيام بوظيفة
الصفحه ١٣٥ : القربة وإضافة العمل لله ، على ما
مرّ في مسألة الاحتياط في الجزء الأوّل ، فراجع.
فعلى قول
المشهور يجب
الصفحه ١٥٢ : وجوب تقليد الأعلم ولو من باب الاحتياط الوجوبي كما هو المختار.
كما مرّ تفصيل ذلك.
فعند تبدّل
الرأي
الصفحه ١٥٣ :
قال السيّد
الخميني : على الأحوط.
وقال السيّد
الخوانساري : قد مرّ الإشكال فيه.
وقال السيّد
الصفحه ١٥٥ : المحذور.
وفي
قوله : (بل الأحوط) ، قال : قد مرّ أنّ الأورعية ببعض
__________________
(١) الغاية
الصفحه ١٥٦ :
محتملاتها
لا توجب تقديم المتّصف بها على غيره.
__________________
أقول : لقد مرّ
الكلام في
الصفحه ١٦١ : مرّة واحدة ، فلمّا كان كلا الفتويين حجّة معتبرة ، فيجوز للعامي أن يستند
في أعماله إلى أيّهما شا
الصفحه ١٦٥ : بوجوب العدول.
__________________
أقول : لقد مرّ
الكلام حول مسألة العدول في المسألة العاشرة والحادية
الصفحه ١٦٩ : بالمخالفة على ما مرّ.
وقال السيّد
الفيروزآبادي : إن كان في نظره الرجوع إلى الأعلم مقدّماً ويقتنع بقوله من
الصفحه ١٧١ : : لقد مرّ
نظير هذه المسألة وهي المسألة الخامسة والعشرون ، إلّا أنّها كانت لمن قلّد مَن لم
يكن أهلاً
الصفحه ١٧٩ : إخباراً عن الأحكام ،
وأمّا إن كان إخباراً عن الموضوعات فقد مرّ الكلام في حجّية البيّنة في أمثاله.
وفي