البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٧٩/٤٦ الصفحه ١٤٩ : يكشف عن ذلك
فلا يجوز الاستناد إليه بعدئذٍ ، فإنّه إنّما يرجع الجاهل إلى العالم لو لم يرَ
العالم أنّه
الصفحه ١٥٢ : الأعلم بعد ذلك المجتهد الذي كان يقلّده
وتبدّل رأيه بالتوقّف والتردّد.
وإنّما يقلّد
الأعلم بناءً على
الصفحه ١٦١ : الاستمراري.
فمن قال إنّ
التخيير إنّما هو وظيفة المتحيّر وهو يصدق في أوّل الأمر ، فبعد الأخذ بأحدهما لا
الصفحه ١٧٣ :
للمشتري ، وإنّما يطالب البائع بما تعلّقت به المعاملة ، والاشتراط في هذه الصورة
من باب التقييد دائماً
الصفحه ١٧٤ : ، وإنّما هما من الأُمور الخارجية ، لوضوح أنّ الاقتداء بمعنى تبعية
شخص لآخر ، والتقليد هو العمل استناداً إلى
الصفحه ١٩٠ :
إنّما وظيفة المكلّف الاحتياط) (١).
وإن لم يتمكّن
من الاحتياط إمّا لدوران الأمر بين المحذورين كأن يُفتي
الصفحه ٢٠٥ : .
ويذهب السيّد
الحكيم (قدسسره) : إنّ صحّة التقليد وفساده إنّما يكون مجرى للأُصول
الشرعية كأصالة الصحّة
الصفحه ٢٠٦ : وإن كان جهة الصحّة
صفة زائدة ، لكن قد أشرنا سابقاً أنّ التقليد ليس موضوعاً للحكم الشرعي وإنّما هو
الصفحه ٢١٨ : أبو عبد الله (عليهالسلام) : اتّقوا الحكومة فإنّ الحكومة إنّما هي للإمام العالم
بالقضاء العادل في
الصفحه ٢٢٤ : : ليس هو ذاك ، وإنّما هو الذي يجبر الناس على حكمه
بالسيف والسوط.
الصفحه ٢٢٨ : كلّ حال وحكم غيره نافذ بإذنه ، وإنّما أذن لرسوله ووليّه والفقيه الجامع
للشرائط.
الصفحه ٢٣٢ :
بن الحكم ، عن أبي عبد الله (عليهالسلام) ، قال : قال رسول الله (صلىاللهعليهوآله) : إنّما أقضي
الصفحه ٢٣٦ :
وكالة أو نصب العامي للقضاء
لقد ذكرنا أنّ
المستفاد من روايات الباب أنّ المأذون للقضاء إنّما هو
الصفحه ٢٤٠ : العقلائية في المقام إنّما تنفع لو كان بمرأى ومسمع من الأئمة (عليهمالسلام) ، وبعدم ردعهم وبسكوتهم يكون من
الصفحه ٢٤١ :
إلّا أنّ الخبر
الشريف وغيره إنّما هو بصدد بيان نفوذ الوكالة وعدم زوالها إلّا إذا علم بالعزل