البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٧٩/١٦ الصفحه ٢٣٧ : الحكومة إنّما
هي للإمام العادل بالقضاء العادل في المسلمين لنبيّ أو وصيّ نبيّ) ، يظهر منه
انحصار ذلك للنبيّ
الصفحه ٢٧٦ :
والولاية بعد موت المجتهد.
وإنّما من حقّ
المجتهد نصب المتولّي والقيّم باعتبار ما له من الحكومة
الصفحه ٣٠٢ : ما لا يقول بالصحّة فيلزم البطلان.
وبعض هذه
الوجوه ضعيفة ولا قائل لها كالوجهين الأخيرين ، وإنّما هي
الصفحه ٣١٧ : الآخر إذا
علم بنجاسة الطعام ، فلا يجب عليه الإعلام وإن كان يستحبّ ، وإنّما لا يجب لأنّه
لا يصدق عليه
الصفحه ٣٣٤ : ، فيكون من التقليد الابتدائي.
وإنّما يجب
البقاء لو كان الميّت أعلم ، وحينئذٍ المختار كما مرّ تكراراً
الصفحه ٣٧٦ : (١) : إنّ ثبوت أصل الولاية للفقيه في عصر الغيبة ثابت
إنّما الاختلاف في السعة والضيق ومتعلّقات الولاية
الصفحه ٢٣ :
والفضائل
الأخلاقية إنّما هي الطريقة الوسطى بين الإفراط والتفريط ، ففضيلة القوّة العاقلة
هي التي
الصفحه ٢٩ : دون اعتبار صدورها عن الملكة النفسانية.
فقال : لم تثبت
للعدالة حقيقة شرعية ولا متشرّعية ، وإنّما هي
الصفحه ٣٢ : المعاصي إنّما يكون
في غاية الندرة إن فرض تحقّقه ، وبديهي أنّ العدالة ممّا تعمّ به البلوى وتكثر
إليه
الصفحه ٣٥ : بالمقدار المتيقّن وهو اعتبار الملكة ، فجواز الائتمام في صلاة الجماعة
ونفوذ القضاء والشهادة إنّما تترتّب على
الصفحه ٤٢ : مصلّاه ويتعاهد جماعة المسلمين ،
وإنّما جعل الجماعة والاجتماع إلى الصلاة لكي يعرف من يصلّي ممّن لا يصلّي
الصفحه ٤٨ : العدالة بعد
معرفة مفهومها ، والظاهر أنّ هذا إنّما يتمّ لمن عرف العدالة المصطلحة من قبل
فيسأل عن طريق كشفها
الصفحه ٥٤ :
وتشويشها ، إلّا أنّه أمر قائم بالغير دون المتّصف بالعدالة لأنّه المأمون وهو
إنّما يتحقّق بكونه مستقيماً في
الصفحه ٥٥ : سبيل الاستمرار في
زمان غير قصير.
فملكة الشجاعة
والكرم إنّما تصدق مع دوام البسالة واستمرار العطا
الصفحه ٥٦ : وأنّها ملكة راسخة.
وأُجيب : إنّ
العسر والحرج واختلال النظام إنّما يلزم لو لم يجعل حسن الظاهر