البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
١٩/١ الصفحه ٣٢٦ : الترجيح في جميع الصور محلّ إشكال.
وفي قوله : (وكذا
إذا تعارض ما في الرسالة مع السماع) ، قال السيّد
الصفحه ٣٢٢ : إذا تعارض ما في الرسالة) ، قال : المأمونة من الغلط ، وفي إطلاق
تقديم السماع في هذا الفرض أيضاً إشكال
الصفحه ١٨٢ : بإخبار الثقة مطلقاً.
الرابع : ثبوت الفتوى بالوجدان في الرسالة العملية التي يكتبها
المجتهد بنفسه أو يكتب
الصفحه ٣٢١ : شفاهاً قدّم السماع ، وكذا إذا تعارض ما في الرسالة مع
السماع ، وفي تعارض النقل مع ما في الرسالة قدّم ما في
الصفحه ٣٢٣ : .
٢ ـ لو تعارض
ما في الرسالة العملية مع السماع ، فيقدّم الثاني.
٣ ـ لو تعارض
النقل مع ما في الرسالة
الصفحه ٣٣٨ :
(المسألة الثانية والستّون في العروة)
هل يلزم أخذ الرسالة
العمليّة في تحقّق التقليد؟
قال
الصفحه ٣٣٩ : ، ومن ثمّ لا يلزم في
تحقّقه أخذ الرسالة والالتزام بالعمل أو نفس العمل ، وإن كان ذلك من لوازمه أو
الصفحه ٣٩٠ : والتقليد) هما المجلّد الخامس عشر
والسادس عشر من موسوعتنا الكبرى (رسالات إسلاميّة) التي هي عبارة عن (مائة
الصفحه ١٨ : ، فالأولى أن نبحث عنها بنحوٍ من التفصيل ، وقد
أفرد بعض الأعلام رسالة مستقلّة في ذلك كشيخنا الأعظم الشيخ
الصفحه ٨٣ : الكبائر ،
__________________
(١) الدرّ النضيد ٢ : ١١١ ، عن رسالة الاجتهاد والتقليد : ٧٩.
الصفحه ١٠٥ : أيضاً.
__________________
(١) الدرّ النضيد ٢ : ١٣٤ ، عن رسالة العدالة : ٣٥٨.
الصفحه ١١٤ : ) (١).
__________________
(١) رسالة التقليد : ٧٣.
الصفحه ١٥٤ :
ـ والاحتياط المذكور في الرسالة إمّا استحبابي وهو : ما إذا كان مسبوقاً أو
ملحوقاً بالفتوى ، وإمّا وجوبي وهو
الصفحه ٣٢٤ : .
وعند تعارض ما
في الرسالة مع السماع ، قدّم السيّد السماع أيضاً ، ولكن يقال بالتفصيل بين الزمان
الواحد
الصفحه ٣٢٥ :
بين الرسالة والنقل ، فإذا قيل بتقديم الكتابة مطلقاً فيقدّم على النقل بطريق أولى
، ولكن يجري فيه ما جرى