البحث في القول الرّشيد في الإجتهاد والتقليد
٢٦٢/١ الصفحه ٣٢٦ :
الفيروزآبادي : المقامات مختلفة.
وقال السيّد
الگلپايگاني : مع التفاته إلى ما في الرسالة وإلّا يعلمه به ثمّ
الصفحه ٣٢٢ : الناقل لرأي
المنقول عنه أضبط من نفسه كما شاهدنا ذلك بالنسبة إلى بعض الأعلام المرحومين ، هذا
كلّه مع عدم
الصفحه ٣٣٩ :
مقدّماته.
والسيّد اليزدي
إنّما ذهب إلى تحقّق التقليد بأخذ الرسالة والالتزام بالعمل بما فيها وإن لم يعلم
الصفحه ٣٢١ : شفاهاً قدّم السماع ، وكذا إذا تعارض ما في الرسالة مع
السماع ، وفي تعارض النقل مع ما في الرسالة قدّم ما في
الصفحه ٣٢٣ : الرسالة.
والأصل الأوّلي
في التعارض هو التساقط ، وذهب جمع إلى التخيير ، وقيل في البداية يقال بالترجيح
الصفحه ٣٣٨ : ، ولو كان بعد العلم عدم البقاء والعدول إلى الحيّ.
وفي
الغاية القصوى (١) :
في
قوله : (أخذ الرسالة
الصفحه ١٨٢ : الاطمئنان النوعي ، وربما عبارة السيّد (قدسسره) إشارة إلى ذلك ، وإلّا فتقييده غير وجيه ، فيثبت فتوى
المجتهد
الصفحه ٣٩٠ : والتقليد) هما المجلّد الخامس عشر
والسادس عشر من موسوعتنا الكبرى (رسالات إسلاميّة) التي هي عبارة عن (مائة
الصفحه ١٠٥ : الظاهر حسن الظاهر بالمعاشرة يفيد الظنّ الفعلي. وقوله (ظنّوا به
خيراً) إشارة إلى ما هو المرتكز العرفي وهو
الصفحه ١١٤ :
إلى الآراء الصادرة من الخبراء عند زوال الخبروية منهم.
كما هو مقتضى
الأصل اللفظي من الإطلاقات
الصفحه ٣٢٧ : ):
مسألة
٦٠ ـ إذا عرضت مسألة لا يعلم حكمها ولم يكن الأعلم حاضراً ، فإن أمكن تأخير
الواقعة إلى السؤال يجب
الصفحه ٣٢٤ :
وإذا كان التعارض ناظراً إلى زمان واحد أو زمانين لم يحتمل العدول عن
الفتوى السابقة ، فيؤخذ ما كان
الصفحه ٣٤٠ :
آراء الأعلام :
في قوله : (أخذ
الرسالة) ، قال السيّد البروجردي : تقدّم هذا وما فرّعه عليه
الصفحه ٣٤٦ : ):
مسألة
٦٤ ـ الاحتياط المذكور في الرسالة إمّا استحبابي وهو ما إذا كان مسبوقاً أو
ملحوقاً بالفتوى وإمّا
الصفحه ٨٣ : مقرون بالمانع
عن تأثيرها في العقوبة ، فلا محالة لا يؤثّر في العقوبة حتّى يحتاج إلى التوبة في
رفعها. وعلى